الفلسطينيون ينبذون الفساد المستشري في السلطة
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

الفلسطينيون ينبذون الفساد المستشري في السلطة

احتجاجات في غزة تطالب بالإصلاح (الفرنسية-أرشيف)


أحمد فياض-غزة
أظهر استطلاع للرأي أعده المركز الفلسطيني للديمقراطية وحل النزاعات، حول آراء الفلسطينيين في قطاع غزة إزاء قضية الإصلاحات في السلطة الوطنية، أن الغالبية الساحقة والتي تمثل 94.6%، يرون أن فساد بعض المسؤولين في السلطة  يشكل  ضرراً كبيراً على مصالح الشعب الفلسطيني ونضاله.
 
وقد جرى الاستطلاع على عينة مكونة من 600 شخص عبر ما نسبته 82.3% منهم عن حاجتهم  الماسة للإصلاح، فيما طالب 81% بتطبيق أقصى العقوبات بحق المسؤولين المتورطين بالفساد.
 
كما رأى 78.4% أن السلطة لم تحاسب الفاسدين بصورة فعلية، فيما اعتبر 67% أن تجاهل تقرير هيئة الرقابة العامة وفر شعورا بالأمان والطمأنينة لدى الفاسدين.
 
وبين الاستطلاع إستنكار الشعب الفلسطيني الواضح لأسلوب العنف من أجل التغيير، حيث رفض 90% من العينة التي جرى عليها الاستطلاع, حرق ومهاجمة مقرات الأجهزة الأمنية، فيما رأى 55.9% عدم جدوى هذه العمليات.
 
وحول مدى حاجة الشعب الفلسطيني للإصلاح، قالت غالبية تمثل 82.3% إن عملية الإصلاح أصبحت حاجة ماسة، بينما اعتبر ما نسبته 3.7% أن حاجتهم للإصلاح قليلة.
 
هدوء مؤقت
ولم تتأثر آراء الفلسطينيين في الحاجة للإصلاح بالفترة الزمنية، حيث رأى 62.8% أن الحاجة للإصلاح في التوقيت الحالي هو لصالح القضية السياسية الفلسطينية بدرجة كبيرة، في حين رأى ما نسبته 14.7% أنها قليلة.
 
واعتبر 58.9% أن الهدوء الحالي في المطالبة بالإصلاحات مؤقت، بينما يرى ما نسبته 16.5% أن الرئيس ياسر عرفات نجح في احتواء الأزمة.
 
وأكد 33.7% أن مؤسسة الرئاسة لها دور مركزي في عملية الإصلاح، بينما رأى ما نسبته 21.2% أن الحكومة لها دور مركزي، فيما يعتقد 20.5% أن المواطن له دور مركزي في عملية الإصلاح.

ورأى ما نسبته 64.5% أن قضية التركيبة الحالية للمجلس التشريعي وعدم تجديد أعضائه تعطل من عمليات الإصلاح في المجتمع بصورة كبيرة.
 
وانقسم الفلسطينيون في رأيهم حول جدية دور المجلس التشريعي في عملية الإصلاح، حيث يعتقد 42.2% أن للمجلس دورا كبيرا في عملية الإصلاح، بينما يرى 42.4% أن دور المجلس قليل. 
 
استقالة التشريعي
 وحول استقالة المجلس التشريعي كخطوة من أجل تحريك عملية الإصلاح، قال 49.6% إن من شأن ذلك أن يفيد الإصلاح بشكل كبير، فيما يرى 34.1% أن مثل هذا التحرك سيخدم عملية الإصلاح بدرجة قليلة.
 
ويكشف الاستطلاع أن 55.1% من أفراد العينة يرون أنه لابد أن تأتي الإصلاحات من داخل السلطة نفسها، في حين يؤيد 18.5% فكرة أن الإصلاحات لابد أن تأتي من داخل حركة فتح نفسها.
 
وبين الاستطلاع أن 49.9% يلقون باللوم على المواطن الفلسطيني ويرون أن دوره سلبي في عملية الإصلاح بدرجة كبيرة، بينما يرى 22.3% أن دوره سلبي بدرجة قليلة.
 
وأوضح 45.7% أن الشعب الفلسطيني هو المستفيد الأكبر من المطالبة بالإصلاحات الأخيرة، بينما يرى 21.2% أن إسرائيل هي المستفيد الأكبر، ويعتقد 13% أن المطالبين بالإصلاح أنفسهم هم المستفيدون.
_______________
مراسل الجزيرة نت
المصدر : الجزيرة