حزب الترابي متهم بمحاولة قلب النظام في السودان (الفرنسية-أرشيف)
أعلنت السلطات السودانية أمس الجمعة إحباط محاولة انقلابية ضد الحكومة قبل ساعات من تنفيذها ونسبتها إلى إسلاميين ينتمون لحزب المؤتمر الشعبي الذي يتزعمه حسن الترابي.
 
وجاء في بيان لوزارة الداخلية أن الأشخاص المتورطين في المحاولة الانقلابية كانوا يريدون تنفيذ "مؤامرتهم بالتزامن مع صلاة الجمعة".
 
وقال وزير الشؤون البرلمانية عبد الباسط سبدرات في اتصال مع الجزيرة إن التحرك جزء من مؤامرة تم اكتشافها قبل فترة من طرف الأجهزة الأمنية التي تتبعت تحركات العناصر المشتبه بها.
 
وأضاف سبدرات أن إحباط هذا التحرك تم في وقت صلاة الجمعة وأن التحري جارٍ والاستجوابات مستمرة لكشف ملابسات هذه المحاولة.
 
من جهة أخرى أشار بيان وزارة الداخلية إلى أن جميع المتآمرين المفترضين أوقفوا باستثناء قائدهم الحاج آدم يوسف المسؤول في حزب المؤتمر الشعبي.
 
وكان أحد قياديي حزب الترابي قد كشف تورط عدد من زملائه في مؤامرة لحمل السلاح ضد الحكومة السودانية التي تواصل مطاردتها لعناصر الحزب، لكن مسؤولا آخر بالحزب بادر إلى نفي تلك الاعترافات قائلا إنها انتزعت من صاحبها تحت الضغوط.
 
وكانت السلطات السودانية قد أعلنت يوم 8 سبتمبر/ أيلول توقيف 33 من كوادر وقيادات حزب الترابي، قائلة إنهم كانوا يريدون قلب الحكومة و"إشاعة الفوضى" لإيهام الرأي العام بأن السلطات السودانية فقدت سيطرتها على إقليم دارفور وللإفراج عن الترابي.

وأعلنت أيضا عثورها على مخابئ للأسلحة في ضواحي العاصمة الخرطوم ونسبتها إلى بعض أتباع الترابي الذي أودع في السجن أواخر مارس/ آذار الماضي بعد الإعلان عن إحباط محاولة انقلابية.
 
يذكر أن الترابي كان العقل المدبر لنظام الرئيس الحالي المشير عمر حسن البشير لدى استيلائه على السلطة عام 1989 قبل أن يعزله بعد عشر سنوات من ذلك.

المصدر : الجزيرة + وكالات