السلطة تندد بالتصعيد الإسرائيلي في خان يونس
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

السلطة تندد بالتصعيد الإسرائيلي في خان يونس

العائلات المنكوبة تحاول استخراج ما يمكن من أنقاض منازلها بخان يونس (الفرنسية)

نددت السلطة الفلسطينية بالتصعيد الإسرائيلي الأخير في خان يونس جنوب قطاع غزة والذي أدى إلى تشريد عشرات العائلات بعد تدمير قوات الاحتلال منازلهم في المنطقة.
 
وجاءت الاعتداءات الإسرائيلية بذريعة وقف هجمات المقاومة على مستوطنة نيفي دكاليم القريبة انطلاقا من خان يونس. 
 
وقال وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات إن التصعيد الإسرائيلي لا يؤدي إلا إلى توسيع ما أسماه دائرة العنف والعنف المضاد.
 
وانسحبت قوات الاحتلال من مخيم خان يونس للاجئين الفلسطينيين مخلفة دمارا هائلا. وقال المتحدث باسم وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا) عدنان أبو حسنة إن الجرافات الإسرائيلية هدمت 47 منزلا بالكامل وألحقت أضرارا بعدد آخر خلال الاجتياح في الساعات الأولى من فجر اليوم.
 
ووصف في حديث للجزيرة الوضع في المخيم بأنه مأساوي ويحتاج إلى تحرك عاجل لإنقاذ ما يمكن إنقاذه. وقال شهود عيان إن زهاء مائة شخص أصبحوا في العراء دون مأوى.
 
وبهذا الصدد قال عدنان إن التهجير الجديد يضيف عبئا على الأونروا التي تقدم حلولا مؤقتة تشمل خياما وأدوات طبخ وبعض المساعدات الغذائية، مشيرا إلى وجود آلاف الأشخاص الذين ينتظرون إعادة تسكينهم.
 
شهيد فلسطيني
وكانت مروحية للاحتلال استهلت الهجوم على خان يونس بقصف أدى إلى استشهاد المواطن علي عبد الله (60 عاما) إثر إصابته بشظايا صاروخ. وذكر شهود عيان أن القذيفة الصاروخية التي أطلقتها المروحية سقطت قرب مسجد في مخيم خان يونس, في حين ادعت قوات الاحتلال أن القصف استهدف مجموعة للمقاومة كانت بصدد إطلاق صواريخ على مستوطنة قريبة.
 
قوافل الشهداء لم تتوقف في غزة (رويترز)
ويأتي هذا القصف الصاروخي عقب هجوم للمقاومة الفلسطينية بقذائف الهاون تبنته حركتا المقاومة الإسلامية (حماس) والجهاد الإسلامي، استهدف مستوطنة نيفي دكاليم غرب مخيم خان يونس للاجئين وأسفر عن مقتل مستوطنة يهودية.
 
وجاء ذلك الهجوم بعد يوم واحد فقط من نجاح ثلاثة مقاومين فلسطينيين في اختراق الدفاعات حول موقع لجيش الاحتلال عند مستوطنة موراغ في غزة حيث قتلوا ضابطا وجنديين إسرائيليين قبل أن يستشهدوا برصاص الاحتلال. 
 
وتأتي هذه التطورات في ظل حالة التأهب الإسرائيلي وتشديد حراسة الاحتلال للمستوطنات بمناسبة عطلة عيد الغفران اليهودي التي يحتفل بها اليوم.

عوائق إسرائيلية
على صعيد آخر منعت إسرائيل 45 ضابطا فلسطينيا و40 شرطيا قيد الإعداد من مغادرة قطاع غزة إلى مصر حيث كان يفترض أن يتلقوا تدريبا.
 
وقالت مصادر حرس الحدود المصري اليوم إن إسرائيل أعلمت المسوؤلين المصريين بهذا القرار.
 
وكان مفترضا أن يتلقى الضباط الفلسطينيون تدريبا على مدى شهرين في مصر في إطار التحضيرات لانسحاب إسرائيلي مزمع من قطاع غزة، حيث سلم وفد فلسطيني بقيادة وزير الداخلية حكم بلعاوي السلطات المصرية لائحة بأسمائهم قبل نحو عشرة أيام.
 
وقد سبق وأن أعلنت القاهرة استعدادها لتدريب رجال شرطة فلسطينيين قادرين على توفير الأمن في قطاع غزة بعد انسحاب محتمل للقوات الإسرائيلية وإخلاء مستوطنات في هذه المنطقة عملا بخطة رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون.
المصدر : الجزيرة + وكالات