الخرطوم توافق على نشر قوات أفريقية في دارفور
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

الخرطوم توافق على نشر قوات أفريقية في دارفور

قرنق مجتمعا مع مبارك في القاهرة (الفرنسية)
قالت الأمم المتحدة إن الخرطوم وافقت على نشر قوات أفريقية داخل مخيمات النازحين في إقليم دارفور بغربي السودان لمراقبة أداء الشرطة السودانية.
 
وأضافت راضية عاشوري الناطقة باسم الموفد الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى السودان أن النازحين في مخيمي جمينة 1 و2 في جنوب دارفور تعرضوا للتخويف والترهيب على أيدي مجموعات تنتمي على ما يبدو إلى مليشيات الجنجويد العربية الموالية للحكومة, مشيرة إلى مقتل طفل في الرابعة من العمر في أحد هذه المخيمات.
 
وقد حث المبعوث الخاص للأمم المتحدة للسودان جان برونك الاتحاد الأفريقي على الإسراع بخطى إرسال قوة ضخمة إلى دارفور، محذرا من وصول قوة المراقبة بعد فوات الأوان وبموارد شحيحة للغاية.
 
وأصدر مجلس الأمن قرارا هذا الشهر يهدد بفرض عقوبات نفطية على السودان إذا لم تتوقف مليشيات الجنجويد العربية المدعومة من الحكومة عن ترهيب السكان من أصل أفريقي.
في الإطار نفسه أجرى جون قرنق رئيس الحركة الشعبية لتحرير السودان في القاهرة مباحثات مع الرئيس حسني مبارك تناولت الوضع في دارفور إضافة إلى المفاوضات مع الحكومة السودانية والوضع في الجنوب.
 
وقال إن حركته ترى ضرورة منح الحكم الذاتي للأقاليم خاصة دارفور وجنوبي وشرقي السودان، ونفى اتهامات الحكومة السودانية للحركة بتزويد متمردي دارفور بالسلاح.
وأعلن قرنق أنه طلب من مصر الضغط على الحكومة السودانية لإتمام توقيع اتفاق السلام النهائي مع حركته. واتهم في تصريحات عقب لقائه الرئيس المصري حكومة الخرطوم بالمماطلة بسبب ارتفاع أسعار النفط, الذي اتفق الطرفان على اقتسام عائداته.
أزمة لاجئي دارفور مستمرة (رويترز)
وتأجلت محادثات كان مقررا أن تبدأ أمس الثلاثاء في القاهرة برعاية مصر بين وفد حكومي سوداني ووفد من أحزاب المعارضة في التجمع الوطني الديمقراطي وتشمل الجبهة الشعبية لتحرير السودان لحين تمكن جميع الأطراف من الحضور.
 
ومن المقرر أن تستأنف الخرطوم والحركة الشعبية المفاوضات في نيفاشا في 7 أكتوبر/تشرين الأول المقبل.
 
وكانت الحكومة السودانية والجبهة الشعبية لتحرير السودان وقعتا في يونيو/حزيران الماضي في نيفاشا اتفاقا حول تقسيم السلطة والثروة، ولكن المفاوضات مازالت مستمرة بينهما لتوقيع بروتوكولات تفصيلية ملحقة بها.
المصدر : وكالات