إيطاليا تشكك في مقتل رهينتيها بالعراق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

إيطاليا تشكك في مقتل رهينتيها بالعراق


الرهينتان الإيطاليتان اللتان ذبحتا أمس بحسب بيان لخاطفيهما على الإنترنت (رويترز)

أعلنت مصادر قريبة من رئاسة الحكومة الايطالية أنه لا تتوافر لدى السلطات الايطالية أي معلومات تتيح تأكيد تقارير تفيد بأن الرهينتين الإيطاليتين المحتجزتين في العراق سيمونا باري وسيمونا توريتا قد قتلتا. ودعت المصادر نفسها إلى أقصى درجات الحذر في التعامل مع هذه المعلومات.

وذكرت وكالة الأنباء الإيطالية أن أجهزة الاستخبارات الإيطالية تعتبر أن الموقع الذي نشر البيان ليس جديرا بالثقة.

وخلافا لكثير من حالات الرهائن الأخرى, لم تبث أي صورة أو شريط فيديو للإيطاليتين المخطوفتين منذ أكثر من أسبوعين.

الرهينة البريطاني كينيث بيغلي (رويترز)

وكانت جماعة إسلامية في العراق أعلنت في بيان نشر على موقع على الإنترنت أنها قتلت الرهينتين الإيطاليتين.

وقالت الجماعة التي تطلق على نفسها "تنظيم الجهاد في العراق" إنها قتلت المرأتين ذبحا بعدما تجاهلت إيطاليا مطلبها بسحب قواتها من العراق.

وفي السياق نفسه ناشد الرهينة البريطاني كينيث بيغلي في شريط مصور عرضه موقع إسلامي على الإنترنت, رئيس الحكومة البريطانية توني بلير إنقاذ حياته, بعد أن أعدمت جماعة التوحيد والجهاد التي تحتجزه رهينتين أميركيين كانت خطفتهما معه في بغداد الأسبوع الماضي.

وقال بيغلي مخاطبا بلير وهو يجهش بالبكاء "إنني بحاجة لمساعدتك سيدي، لأنك الشخص الوحيد على وجه الأرض الذي بوسعه فعل ذلك".

وفور بث التقرير سارعت الحكومة البريطانية إلى إعلان أنها تتحقق من صحة الشريط, مؤكدة موقفها الرافض للتفاوض مع من أسمتهم الإرهابيين. من جهته قال وزير الخارجية البريطاني جاك سترو إن الأمل بات ضعيفا في إنقاذ حياة بيغلي.

وفي الموضوع نفسه أكدت السفارة الأميركية في العراق أن الجثة التي تسلمتها من السلطات العراقية هي للرهينة الأميركي الثاني جاك هنسلي الذي أعلنت الجماعة التي يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي أنها قطعت رأسه.

وقد نفت السفارة وجود أي نية للإفراج عن المعتقلتين اللتين تحدثت الأنباء عن قرب الإفراج عن إحداهما، فيما بدا للوهلة الأولى أنها محاولة لإنقاذ بيغلي.

بوش يندد

بوش أكد أن قطع رؤوس الرهائن لن يؤثر على مهمة بلاده في العراق (الفرنسية)
من جهته ندد الرئيس الأميركي جورج بوش بعمليات قطع رؤوس الرهائن في العراق، مؤكدا أنها لن تثني الولايات المتحدة عن متابعة مهمتها في هذا البلد.

وقال بوش في اجتماع انتخابي بولاية بنسلفانيا إن من وصفهم بالارهابيين لن يتغلبوا على قواته في العراق، مضيفا أن الشيء الوحيد الذي يستطيعون القيام به هو قطع رؤوس الأشخاص ومحاولة إضعاف إرادة بلاده.

وبدوره أكد وزير الخارجية الأميركي كولن باول -بعد تسليم جثة الرهينة الثاني المقتول في العراق- أن سياسية بلاده هي عدم التفاوض مع خاطفي الرهائن.

وقال إن بلاده تعلمت مع الوقت أنه لا يمكنها أن تتفاوض مع هذا الصنف ممن سماهم بالإرهابيين ولا الاستسلام لهم لأن ذلك سيشكل دافعا لهم ليعيدوا الكرة.

المصدر : الجزيرة + وكالات