إدانات لبنانية وسورية وبريطانية لمحاولة اغتيال حمادة
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 23:15 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 23:15 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

إدانات لبنانية وسورية وبريطانية لمحاولة اغتيال حمادة


رجال أمن ومحققون لبنانيون يفحصون سيارة الوزير التي فجرها مجهولون يعتقد أنهم عملاء للموساد الإسرائيلي (الفرنسية)

استنكر الرئيس اللبناني إميل لحود وقادة أحزاب وسياسيون لبنانيون اليوم التفجير الذي استهدف سيارة وزير الاقتصاد المستقيل مروان حمادة في وقت مبكر من صباح اليوم بالعاصمة بيروت.
 
ووصف لحود الحادث بأنه "يستهدف الأمن والاستقرار في لبنان"، وقال في بيان صادر عن الرئاسة إن هذا العمل يستهدف كذلك "الجهود المبذولة لتحصين الساحة الداخلية وتعزيز مسيرة الوفاق الوطني بمشاركة القيادات اللبنانية كافة.
 
ودانت سوريا الاعتداء الذي استهدف حمادة واعتبرته محاولة لإثارة الفتنة وزعزعة الاستقرار في لبنان. وقال مصدر مسؤول في تصريحات بثتها وكالة الأنباء السورية (سانا) إنه "يبدو ظاهرا للعيان أن أعداء لبنان متربصون به عبر إثارة الفتن وزعزعة الأمن والاستقرار فيه".
 
من جانبه صرح السفير البريطاني في بيروت جيمس وات عند وصوله مستشفى الجامعة الأميركية لزيارة حمادة أن هذا الحادث يشكل حالة "خطيرة جدا"، وقال إنه يستهدف "التعايش في لبنان وضد وجود لبنان ديمقراطي".
 
وكان الحادث الذي جرى صباح اليوم على بعد أمتار من منزل الوزير السابق في منطقة عين المريسة في بيروت قد أدى إلى مقتل غازي أبو كروم سائق حمادة وإصابة الأخير بكسور في ساقيه وجروح أخرى.
 
وأصيب في الحادث أيضا مرافقه ضابط الأمن اللبناني أسامة عبد الصمد بجروح وصفت بأنها شديدة الخطورة. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث، إلا أن دوائر الأمن تشير بأصابع الاتهام إلى الموساد الإسرائيلي الذي قام في السابق بعمليات مماثلة في لبنان.
 
وكان حمادة استقال من حكومة رئيس الوزراء رفيق الحريري مع أربعة وزراء آخرين احتجاجا على تعديل الدستور الذي سمح لرئيس الجمهورية إميل لحود بتمديد ولايته ثلاث سنوات إضافية.
 
ويعد هذا الحادث من ضمن سلسلة اختراقات أمنية طالت العديد من الأقطاب السياسية اللبنانية. وقد اغتيل في يونيو/ حزيران الماضي غالب عوالي أحد كوادر حزب الله في الضاحية الجنوبية لبيروت وحمل الحزب إسرائيل المسؤولية.
المصدر : وكالات