أنباء عن استعداد السودان لمنح دارفور حكما ذاتيا محدودا
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/5 الساعة 09:32 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/21 هـ

أنباء عن استعداد السودان لمنح دارفور حكما ذاتيا محدودا

مساعدات غذائية لمنكوبي دارفور (الغرنسية)
أعلن المفوض الأعلى للاجئين رود لوبرز اليوم الأحد أن الحكومة السودانية التي تتعرض لضغوط دولية مستعدة لمنح إقليم دارفور "حكما ذاتيا محدودا" بشرط موافقة المتمردين على التفاوض. 

وقال لوبرز في حديث لوكالة فرانس برس خلال جولة في مخيمات اللاجئين في شرق تشاد إن السودان يخضع لضغوط دولية شديدة جدا، معربا عن اعتقاده بأن الخرطوم ستمنح دارفور حكما ذاتيا محدودا في إطار احترام وحدة أراضي البلاد. 

ودعا لوبرز رئيس جنوب أفريقيا ثابو مبيكي إلى "إلقاء كل ثقله السياسي" للمساعدة على تسوية الأزمة التي تدمر منذ عشرين شهرا هذا الإقليم.
 
وتؤكد الأمم المتحدة التي تعتبر الوضع في دارفور أسوأ أزمة إنسانية يشهدها العالم حاليا, أن أكثر من خمسين ألف شخص قتلوا في أعمال العنف وفر أكثر من 1.4 مليون شخص من بيوتهم لجأ 190 ألفا منهم إلى تشاد المجاورة.
 
وبدأت الأزمة في فبراير/ شباط 2003 مع ظهور حركة العدل والمساواة وحركة تحرير السودان المتمردتين اللتين تحدثتا عن تهميش هذا الإقليم الواقع في غرب السودان على الحدود مع تشاد والذي يعد من أفقر مناطق العالم وتقطنه غالبية من السود.
 
وادعى المتمردون أن الحكومة السودانية ولتطويق حركات التمرد سلحت مليشيات الجنجويد التي قام عناصرها بعمليات قتل ونهب وإحراق قرى ومحاصيل زراعية واغتصاب نساء, حسبما تفيد تقارير الأمم المتحدة ومنظمات إنسانية. 

وتبنى مجلس الأمن الدولي قرارا يدعو الخرطوم إلى تجريد هذه المليشيا من الأسلحة وحذر السودان من احتمال فرض عقوبات عليه خصوصا حظر نفطي. إلا أن السلطات السودانية رأت أن القرار "ظالم وغير عادل".

كان عدد من قادة المعارضة السودانية قد ربطوا بين أزمة دارفور وما أعلنته الحكومة عن إحباط محاولة انقلابية واعتقال قادتها وقالت إن الأزمة مفتعلة وتهدف إلى جذب الأنظار بعيدا عن االكارثة التي تعصف بإقليم دارفور.
المصدر : الفرنسية