خسائر جسيمة في صفوف المدنيين العراقيين نتيجة القصف الأميركي بالفلوجة (رويترز)

قتل ستة عراقيين بينهم جنديان من القوات العراقية بالفلوجة وأصيب عدد آخر من العسكريين والمدنيين في قصف أميركي استهدف ثكنة للجيش العراقي جنوبي الفلوجة.

وقصفت الدبابات الأميركية أيضا عددا من منازل المواطنين في حي الشهداء جنوب شرق المدينة. وأوضح ضابط عراقي أن دبابة أميركية اقتربت من قاعدة الجيش الرعاقي عند أطراف الحي وفتحت نيرانها.

ولم يعلن الجيش الأميركي أسباب استهداف مواقع الجيش العراقي الذي يتولى مهام حفظ الأمن في الفلوجة منذ أبريل /نيسان الماضي باتفاق مع الأميركيين.

وجاء القصف عقب التظاهرات التي شهدتها المدينة بعد صلاة الجمعة احتجاجا على الغارة الأميركية الأربعاء الماضي التي قتل فيها نحو 20 عراقيا.ودعا إلى هذه التظاهرة خطباء المساجد في الفلوجة والذين طالبوا أيضا بضرورة إبقاء جهازي الجيش والشرطة العراقية في المدينة.

من جهة أخرى دعت القوات الأميركية في مدينة الصدر عناصر جيش المهدى التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر إلى تسليم أسلحتهم الثقيلة بعد الهدنة التي أعلنها الصدر الاثنين الماضي.

أنصار الصدر أثناء صلاة الجمعة بمدينة الصدر (الفرنسية)
من جهته حذر الشيخ ناصر الأسدي في خطبة الجمعة بمدينة الصدر الحكومة من القيام بما أسماه "أعمال عدائية تدفع جيش المهدي إلى استئناف المعارك".

في هذه الأثناء ذكرت مصادر مطلعة للجزيرة أن القوات الأميركية حاصرت قرية سعدة شرق مدينة القائم على الحدود العراقية السورية إثر اشتباكات مسلحة مع مجهولين.

كما اعتقلت القوات الأميركية اليوم في مدينة الرطبة عشرة أشخاص بعد انفجار عبوة ناسفة في أحد شوارع المدينة مساء الخميس.

النجف والكوفة
وفي الجنوب أغلقت السلطات العراقية اليوم كل منافذ مدينتي النجف والكوفة تحسبا لوقوع اضطرابات بعد صلاة الجمعة.

وعندما فشل نحو 500 من أنصار مقتدى الصدر في دخول مسجد الكوفة الذي حاصرته عناصر الشرطة، تجمعوا قرب المبنى لأداء الصلاة وسماع خطبة الشيخ جابر الخفاجي الذي ألقاها نيابة عن الصدر.

وطالبت الخطبة بإطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين كريستيان شينو وجورج مالبرونو. إلى ذلك سار نحو 300 متظاهر إلى مرقد الإمام علي في النجف مرددين هتافات ضد مقتدى الصدر.

المصدر : الجزيرة + وكالات