الأطفال أصبحوا الضحية الأولى للقصف الأميركي على الفلوجة (رويترز)

أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي من مشاة البحرية (المارينز) برصاص مسلحين في محافظة الأنبار غربي العراق. دون أن يعطي أي تفاصيل إضافية.
 
ويمقتل الجندي الجديد يرتفع عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين إلى 1028 منذ بدء الحرب على العراق في مارس/آذار عام 2003.
 
يأتي ذلك في وقت أسفرت فيه أحدث غارة جوية أميركية على مدينة الفلوجة بمحافظة الأنبار عن مقتل ثلاثة عراقيين على الأقل بينهم امرأة، وإصابة عشرة أطفال بجروح.
 
ورغم أن متحدثا عسكريا أميركيا قال إن قصف الفلوجة الذي وقع مساء الجمعة استهدف منزلا يجتمع فيه عشرة من ناشطي جماعة أبو مصعب الزرقاوي في حي الضباط بالمدينة، فإن شهود عيان قالوا إن القصف دمر أربعة منازل أحدها دمر بالكامل على العائلة التي كانت داخله.
 
وجاءت الغارة بعد ساعات على غارة مماثلة استهدفت قرية البوشنيتر قرب الفلوجة، أسفرت –حسب مصادر طبية - عن مقتل 56 شخصا بينهم العديد من النساء والأطفال وإصابة أكثر من 40 آخرين.
 
لكن بيانا للجيش الأميركي زعم أن الغارة استهدفت موقعا يتحصن فيه 90 مقاتلا أجنبيا موالين للزرقاوي، وأنها أسفرت عن مقتل 60 منهم.

مقاتلو جيش المهدي مدججون بالأسلحة في البصرة (الفرنسية)
تطورات البصرة
 
وفي تطور آخر سيطرت القوات البريطانية على مقر مكتب الشهيد الصدر بمدينة البصرة جنوبي العراق بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وأعلنت القوات البريطانية أنها صادرت كميات من الأسلحة عثرت عليها في المكتب.
 
ووقعت الاشتباكات بعد تعرض دورية عسكرية بريطانية لكمين نصبه مقاتلون من جيش المهدي جرح فيه جندي بريطاني.
 
وأبلغ متحدث باسم القوات البريطانية في البصرة الجزيرة أن الجندي البريطاني أصيب بجروح خطرة.
 
وشنت الشرطة العراقية والقوات الأميركية عملية دهم واسعة في العاصمة بغداد أسفرت عن اعتقال 63 مسلحا. وذكرت الشرطة العراقية أن سوريين ومصريين ولبنانيين من بين الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم.
 
وجرت عمليات الدهم في شارع حيفا وقد طوقت المنطقة التي يطلق منها المسلحون قذائف هاون تجاه الوزارات العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية داخل محيط المنطقة الخضراء.
وخلال العملية نفسها اصطدمت سيارة مشحونة بالمتفجرات بقافلة للشرطة العراقية في شارع الرشيد مما أسفر عن مقتل ثلاثة رجال شرطة وإصابة 37 آخرين بجروح.

المزيد من الرهائن
وفي أحدث موجة لعمليات اختطاف الرهائن، تمكن مسلحون من خطف ثلاثة من سائقي الشاحنات الأتراك شمال بغداد.
 
وفي هذا السياق أبدى وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه تفاؤلا بنهاية إيجابية لقضية الصحفيين الفرنسيين المختطفين. وقال إن المعلومات المتوفرة تشير إلى أنهما على قيد الحياة ويلقيان معاملة جيدة.
 
في هذا الإطار أيضا أكدت السفارتان الأميركية والبريطانية في العراق أنهما تواصلان جهودهما بغية التوصل إلى إطلاق سراح بريطاني وأميركيين اثنين خطفوا الخميس من منزلهم في حي المنصور ببغداد.
 
الاحتلال العقبة الأهم أمام استعادة العراق دوره الدولي (الفرنسية)  
تمثيل دولي للعراق

وعلى الصعيد السياسي قدم سمير الصميدي أول سفير للعراق  لدى الأمم المتحدة بعد غزو العراق أوراق اعتماده رسميا للأمين العام للأمم المتحدة.
 
إلا أن العراق لا يستطيع استئناف التصويت في الجمعية العامة للأمم  المتحدة التي هو عضو فيها بسبب عدم تسديده للرسوم المتأخرة عليه والبالغة 14.5 مليون دولار.
 
وبموجب قواعد الأمم المتحدة تفقد الدول حقها في التصويت إذا لم تدفع الرسوم المتأخرة عليها مدة عامين أو أكثر على الرغم من أنه يمكن للجمعية العامة أن تختار السماح لأي بلد باستئناف التصويت إذا خلصت إلى أن هذا العجز راجع إلى ظروف خارج نطاق سيطرة العضو.

المصدر : الجزيرة + وكالات