طالبت جمعية تعنى بحقوق الإنسان السلطات السورية بالإفراج عن كل الناشطين السياسيين المعتقلين منذ سبتمبر/ أيلول 2001.

وشددت الجمعية في بيان لها على "ضرورة طي صفحة الاعتقال وعدم التمترس خلف إعلان حالة الطوارئ التي عانى منها شعبنا طيلة 42 عاما ولا يزال".

وأشارت الجمعية إلى أن اليوم يصادف الذكرى الثالثة لتوقيف مجموعة من المعارضين كانوا قد دعوا خلال الفترة التي عرفت باسم "ربيع دمشق" إلى الانفتاح الديمقراطي في البلاد.

وطالب البيان بالإفراج عن ستة ناشطين هم النائبان السابقان رياض سيف ومأمون الحمصي والخبير الاقتصادي عارف دليلة والمحامي حبيب عيسى وفواز تللو ووليد البني الذين "لا يزالون يرزحون خلف قضبان سجن عدرا المركزي في حجز انفرادي منذ اعتقالهم".

وكان قد أفرج الخميس الماضي عن اثنين من الذين سجنوا في سبتمبر/ أيلول 2001 بعد أن أمضيا ثلاث سنوات في السجن بتهمة المس بالدستور، ويتعلق الأمر بكمال لبواني وحبيب صالح.

يذكر أن الإعلان عن "ربيع دمشق" تلا وصول الرئيس السوري بشار الأسد إلى سدة الحكم في يوليو/ تموز 2000 بعد وفاة والده حافظ الأسد. وتميزت هذه الفترة بازدهار منتديات النقاش الثقافي والسياسي. وقد انتهى "ربيع دمشق" بإقفال هذه المنتديات وتوقيف عشرة معارضين.

المصدر : وكالات