الأسد ومبارك بحثا العلاقات الثنائية والأوضاع بالمنطقة (الفرنسية)
أكد الرئيس المصري حسني مبارك ونظيره السوري بشار الأسد من
دمشق اليوم حرصهما على سيادة لبنان الكاملة وأمن وسلامة واستقرار العراق.
 
جاء ذلك في ختام محادثات الرئيسين بدمشق التي تناولت المشكلات الإقليمية ولاسيما الوضع في لبنان والعراق. وشدد مبارك والأسد على حق لبنان الكامل في تصريف أموره الداخلية بكامل إرادته ورفض التدخل في شؤونه الداخلية.
 
وذكر مصدر دبلوماسي مصري أن مبارك قد يلعب دور الوسيط للتقريب بين سوريا والولايات المتحدة حول نقطتين أساسيتين هما انتشار نحو 20 ألف جندي سوري في لبنان ومراقبة الحدود السورية العراقية.
 
وتأتي المشاورات السورية المصرية بعد صدور قرار مجلس الأمن الدولي رقم 1559 في الثاني من سبتمبر/ أيلول الجاري الذي عرضته واشنطن وباريس ويطالب سوريا باحترام سيادة لبنان وسحب قواتها منه.

كما أكد البيان الصادر عن الأسد ومبارك "دعمهما المشترك للحوار القائم بين الفصائل الفلسطينية برعاية مصرية بهدف تحقيق وحدة الصف الفلسطيني وتعزيز قدرته على تنفيذ التزاماته نحو إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة".

وأشار الجانبان أيضا إلى ضرورة إنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان، ورفضا بشدة ما وصفاه باستخدام لغة التهديد بدلا من الحوار والتفاوض.
 
اتهامات لبنانية
في القاهرة اتهم وزير الخارجية اللبناني جان عبيد واشنطن وباريس بالسعي لإشعال حرب بين لبنان والفلسطينيين المقيمين فيه، معتبرا أن مجلس الأمن يصدر قرارات مزدوجة المعايير.

وقال عبيد في تصريحات عقب الاجتماع الوزاري العربي بالقاهرة إن تعاطي لبنان مع مسألة الفلسطينيين شأن داخلي لبناني، مشيرا إلى أن الحكومة اللبنانية لن تتورط في اقتتال مع اللبنانيين أو الفلسطينيين أو مع المقاومة.

وانتقد عبيد الدفع بموضوع العلاقات السورية اللبنانية لبؤرة الاهتمام الدولي بدلا من متابعة الوضع بالعراق وفلسطين.

 وأوضح الوزير اللبناني أن بلاده مستعدة للحوار مع الدول الأعضاء في مجلس الأمن، وأنها ستثير مسألة القرار في الدورة الجديدة للجمعية العامة للأمم المتحدة.

المصدر : وكالات