معظم ضحايا قصف الفلوجة هم من الأطفال (الفرنسية)


قتل أربعة أشخاص وأصيب خمسة آخرون بجروح في غارة شنها الطيران الأميركي ليلا على مدينة الفلوجة غرب العاصمة العراقية بغداد.
 
ودعت مساجد المدينة السكان عبر مكبرات الصوت إلى التوجه لمستشفى الفلوجة العام للتبرع بالدم. ولم تتوفر لحد الآن تفاصيل أخرى عن الغارة التي تأتي ضمن سلسلة غارات شبه يومية على المدينة.
 
وشنت الغارة بعد الكشف عن مقتل جنديين أميركيين وإصابة ثمانية آخرين بجروح السبت في انفجار سيارة مفخخة في بغداد. وكان الجنود متجهين إلى مكان وقع فيه انفجار سيارة أخرى عندما تعرضوا للهجوم. وقال الجيش الأميركي إن الانفجار أدى أيضا إلى تدمير ثلاث آليات عسكرية أميركية.
 
وسبق هذا الهجوم التفجيري بساعات انفجار أسفر عن مقتل عراقي وجرح ثلاثة جنود أميركيين. ووقع الانفجار قرب الطريق السريع المؤدي إلى مطار بغداد وذلك أثناء مرور قافلة عسكرية أميركية، ولم يعرف ما إن كان الانفجار بسيارة مفخخة أو عبوة ناسفة.
 
ووقعت هذه الأحداث بعد مقتل 23 عراقيا في انفجار سيارة مفخخة خارج مقر الحرس الوطني العراقي في كركوك شمالي العراق. وأسفر الهجوم أيضا عن إصابة 52 شخصا آخرين ثلاثة منهم في حالة خطرة.
 
وفي تطور آخر بكركوك أعلن قائد شرطة كركوك تورهان يوسف أن مسلحين قاموا السبت باغتيال الزعيم العشائري الشيعي في كركوك الشيخ كاظم الهاني مع أحد أقربائه في شمال هذه المدينة.
 
وإلى الشمال من كركوك أعلنت الشرطة في الموصل أن خمسة حراس يعملون لحساب مسؤول نفطي عراقي قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في كمين نصبه مسلحون مجهولون السبت في المدينة الواقعة شمالي البلاد.
 
مسلسل الرهائن
الرهائن العشرة كما ظهروا في الشريط (الجزيرة)
وفي ملف الرهائن الذي يفرض نفسه بشدة على المشهد العراقي, أعلنت جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم كتائب أبو بكر الصديق السلفية أنها اختطفت عشرة من العاملين في  شركة أميركية تركية تعمل في العراق.
 
وهددت الجماعة في تسجيل مصور حصلت عليه الجزيرة, بقتل الرهائن العشرة إذا لم تنسحب الشركة من العراق في غضون ثلاثة أيام.
 
وفي أحدث تطور بملف الرهائن الفرنسيين قال موقع إسلامي على الإنترنت إنه تلقى رسالة يعتقد أنها من جماعة الجيش الإسلامي في العراق التي تحتجز صحفيين فرنسيين, تفيد بأنها وافقت بشروط على إطلاق سراحهما.
 
وقالت الجماعة في الرسالة التي لم يتم التأكد من صحتها إن الفرنسيين كرستيان شيزنو وجورج مالبرونو وافقا بمحض إرادتهما على العمل مع الجيش الإسلامي "ليكشفا للغرب واقع الحرب بقيادة الولايات المتحدة وحقيقة المقاومة العراقية".
 
ونقل موقع مفكرة الإسلام عن الرسالة قولها إن "الجيش الإسلامي في العراق أنهى أسره للصحفيين الفرنسيين, وإنهما يمارسان الآن عملهما لحساب الجيش في تغطية المعارك والهجمات وتصويرها لصالح الجيش لمدة محددة لن يعلن عنها حتى يخرجا للعالم ويظهرا له حقيقة المقاومة الباسلة".
 
وفي باريس قال متحدث باسم الحكومة إن فرنسا تتحقق من الرسالة, موضحا أن من السابق لأوانه قول ما إن كانت الرسالة حقيقية.
 
أحداث وتفاعلات
الرهينة البريطاني الذي خطف مع الأميركيين في بغداد
وفي هجوم مسلح في الموصل قتل سائق شاحنة تركي. وجاء ذلك بعد يوم من إعلان الحرس الوطني العراقي عن خطف ثلاثة من سائقي الشاحنات الأتراك على أيدي مسلحين على طريق شمالي بغداد.
 
وقرب مدينة بلد شمال بغداد خطف سائقان وسرقت شاحنتاهما في قضاء يثرب على الطريق الوحيد المؤدي للقاعدة العسكرية الأميركية في محافظة صلاح الدين. ولم تعرف هوية السائقين.
 
وفي بيروت أعلن فقدان ثلاثة لبنانيين منذ 24 ساعة في العراق. وقال محامي شركة CC التي يعمل فيها اللبنانيون الثلاثة وتتخذ من بغداد مقرا لها, إن المبلغ عنهم اختفوا في الطريق بين بغداد والفلوجة.
 
وفي تفاعلات ملف الرهينتين الأميركيين والبريطاني تحاشى رئيس الوزراء البريطاني توني بلير التعليق على التهديدات التي أطلقها الخاطفون بقتل الرهائن في غضون 48 ساعة. كما لم يصدر عن الإدارة الأميركية أي رد على التهديدات بقتل مواطنيها المحتجزين بالعراق حتى الآن.
 
وقد حصلت الجزيرة على شريط فيديو لجماعة تسمي نفسها "التوحيد والجهاد" هددت فيه بإعدام هؤلاء الرهائن ما لم يتم الإفراج عن السجينات العراقيات من سجن أبو غريب وأم قصر.
 
ويظهر الشريط الرهائن الثلاثة -الذين اختطفوا يوم الخميس من منزلهم في حي المنصور بالعاصمة العراقية- معصوبي الأعين.

المصدر : الجزيرة + وكالات