رحبت ليبيا برفع بعض العقوبات الاقتصادية الأميركية التي كانت مفروضة عليها.

وقال مسؤول الإعلام الخارجي في وزارة الخارجية الليبية جمعة أبو الخير إن هذا القرار نتيجة منطقية وإيجابية لحصيلة من الاتصالات بين الولايات المتحدة وليبيا ودبلوماسية الحوار الهادئ.

واعتبر أبو الخير أن رفع العقوبات الأميركية يصب في المصلحة المشتركة للبلدين, مشيرا إلى أنه تم بعدما أوفى كل من الطرفين بالتزاماته.

وكان البيت الأبيض قد أعلن مساء أمس أن الرئيس الأميركي جورج بوش رفع بعض العقوبات الاقتصادية التي كانت لا تزال مفروضة على ليبيا.

وبمقتضى هذا القرار يكون الرئيس بوش قد ألغى تدابير حالة الطوارئ الوطنية التي اتخذتها الولايات المتحدة ضد ليبيا عام 1986 بسبب الالتزامات التي قطعتها السلطات الليبية بإلغاء برامجها لتطوير أسلحة دمار شامل.

ومن العقوبات التي رفعت مرسوم كان يمنع منذ عام 1985 استيراد المشتقات النفطية المكررة في ليبيا.

ورفعت أيضا العقوبات التجارية والمتعلقة بالتنقلات. وسيتيح هذا القرار استئناف الرحلات الجوية لنقل المسافرين والإفراج عن 1.3 مليار دولار من الأرصدة المجمدة في الولايات المتحدة والعائدة إلى شركات ليبية.

وفي السياق أشار وزير الطاقة الأميركي سبنسر أبراهام إلى ليبيا كمثال للاقتداء به في مسألة نزع الأسلحة النووية.

وجاء ذلك إثر لقاء المسؤول الأميركي في فيينا مع نائب رئيس الوزراء الليبي معتوق معتوق الذي وجه له دعوة رسمية لزيارة طرابلس.

واللقاء هو الأرفع على الصعيد السياسي بين البلدين منذ التطبيع الذي تلا إعلان ليبيا تخليها عن تطوير برامج أسلحة الدمار الشامل أواخر عام 2003.

وقد أعاد البلدان العلاقات الدبلوماسية بينهما مطلع يوليو/ يوليو الماضي, وسمحت وزارة الخارجية للأميركيين بزيارة ليبيا نظرا للاهتمام الذي تبديه الشركات الأميركية للنفط هناك.

المصدر : الجزيرة + وكالات