العمليات الأميركية في تلعفر أسفرت عن مقتل 56 معظمهم من النساء والأطفال (الفرنسية)

تصاعدت الاشتباكات العنيفة بين القوات الأميركية والعناصر المسلحة في محافظة الأنباء غربي بغداد والتي تضم الرمادي والفلوجة، بينما تواصلت الهجمات وأعمال العنف في مناطق أخرى.
 
وأعلنت وزارة الصحة العراقية أن عشرة أشخاص قتلوا وأصيب ستة آخرون بجروح في اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين وسط مدينة الرمادي اليوم بعد أن هاجم المسلحون دورية أميركية.
 
كما أعلن متحدث عسكري أميركي أن جنديا من مشاة البحرية الأميركية (المارينز) قتل أمس في المعارك التي وقعت في هذه المنطقة، وقتل مساء أمس عشرة عراقيين وأصيب 23 بجروح بينهم ثلاثة أطفال، في اشتباكات عنيفة بين مسلحين والقوات الأميركية في عدة أحياء بالرمادي. وذكرت مصادر طبية أن القصف الأميركي العنيف عرقل نقل الجرحى للمستشفيات.
 
وتعرضت قاعدة للقوات الأميركية جنوب مدينة المقدادية بمحافظة ديالى لهجوم بقذائف الهاون صباح اليوم. كما شن مسلحون هجوما بالقذائف الصاروخية على دورية أميركية في مدينة القائم المتاخمة للحدود السورية مما أسفر عن جرح ثلاثة جنود على الأقل.
 
 في هجوم آخر انفجرت سيارة ملغومة في بلدة الصويرة العراقية جنوب بغداد مما أسفر عن مقتل شخصين وجرح عشرة. وذكرت وزارة الداخلية العراقية أن الهجوم استهدف نقطة تفتيش تابعة للحرس الوطني العراقي.
 
الهجمات مستمرة ضد عناصر الشرطة العراقية (الفرنسية)
وأصيب أيضا أربعة من عناصر الشرطة العراقية ومدني عراقي في انفجار عبوة ناسفة بمدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.
 
في هذه الأثناء أعلن مصدر عسكري أميركي العثور على جثث ثلاثة عراقيين مدنيين على ما يبدو, قطعت رؤوسهم صباح اليوم شمال بغداد. وقال المصدر إن القوات الأميركية عثرت على الجثث والرؤوس المقطوعة على الطريق العام غرب بلد.
 
إلى تلعفر حيث أكد مصدر طبي عراقي أن آخر حصيلة لضحايا القصف الأميركي والمعارك العنيفة بلغت 56 قتيلا و 157 جريحا. وأوضح المصدر أن غالبية القتلى والجرحى من النساء والأطفال، إضافة إلى عدد من رجال الشرطة.

الرهائن والأسرى  
 وفي ملف الرهائن صرح مصدر دبلوماسي تركي أنه تم الإفراج عن مترجم تركي كان يحتجزه مسلحون في العراق  وسيعود إلى وطنه قريبا.

وصرح الدبلوماسي أن آية الله غيزمين موجود حاليا في السفارة التركية في بغداد. وكانت شركتان تركيتان قد غادرتا العراق مؤخرا لتجنب تعريض حياة المترجم البالغ من العمر 23 عاما للخطر.

 كان غيزمين خطف مع مورات يوشي الذي قتلته جماعة التوحيد والجهاد الإسلامية التابعة لأبو مصعب الزرقاوي بإطلاق الرصاص على رأسه.
 
من جانبها قررت شركة أردنية للنقل البري وقف أعمال كل شاحنات الشركة التي تحمل المشتقات النفطية إلى العراق, تلبية لطلب مجموعة عراقية قامت بخطف سائق أردني وهددت بقتله إذا لم تنسحب الشركة من العراق.

فرحة عارمة بخروج دفعة جديدة من الأسرى (رويترز)
وأكد صاحب الشركة إبرهيم أبو شيح الزعبي أن ذلك يأتي تلبية لمطالب جماعة سرايا أسود التوحيد التي تعتقل المواطن الأردني تركي البريزات.
 
 في هذه الأثناء أفرجت القوات الأميركية اليوم عن عدد من الأسرى العراقيين في سجن أبو غريب. ونقلت هذه القوات السجناء إلى قاعدة للجيش الأميركي في العامرية غربي العاصمة قبل أن يطلق سراحهم حيث احتشد ذووهم لاستقبالهم.
 
يشار إلى أن القوات الأميركية أفرجت عن عدة دفعات من أسرى سجن أبو غريب عقب تفجر فضائح التعذيب داخل السجن في أبريل/ نيسان الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات