اللاجئون السودانيون في تشاد يحلمون بالعودة لكن القتال يمنعهم (الفرنسية)

قال مساعد وزير الخارجية السوداني نجيب الخير عبد الوهاب إن الخرطوم ستتشاور مع الاتحاد الأفريقي لزيادة عدد مراقبي تنفيذ اتفاق وقف إطلاق النار العاملين في دارفور غربي السودان.
 
ويأتي التصريح الذي أدلى به عبد الوهاب أثناء استقباله وفدا من منظمة العفو الدولية برئاسة أمينها العام آيرين خان, استجابة لقرار مجلس الأمن الدولي رقم 1564 بشأن دارفور الذي ركز على دور محوري للاتحاد الأفريقي في الأزمة.
 
وينتشر في دارفور حاليا 133 مراقبا من الاتحاد الأفريقي للإشراف على تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار الموقع في الثامن من أبريل/نيسان الماضي بين الحكومة السودانية وحركتي التمرد. وتقوم بحماية هؤلاء المراقبين قوة من رواندا ونيجيريا قوامها 300 رجل.
 
وكان وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أعلن بداية هذا الشهر أن بلاده على استعداد تام للتعاون مع الاتحاد الأفريقي, في حين أبدى الاتحاد استعدادا لنشر قوة لحفظ السلام في دارفور تتراوح بين 2000 إلى 3000 رجل.
 
وتعارض الخرطوم بشدة نشر قوة دولية لحفظ السلام معتبرة أمن دارفور مسؤوليتها وحدها.
 
الجامعة بالخرطوم
الأنباء أفادت بأن تجدد القتال أثر على توزيع المساعدات (الفرنسية)
وفي هذا السياق يتوجه وفد من جامعة الدول العربية الاثنين المقبل إلى الخرطوم لإجراء محادثات مع المسؤولين السودانيين تتناول أزمة دارفور.
 
وقال الأمين العام المساعد للشؤون السياسية أحمد بن حلي إن الجامعة العربية تجري اتصالات مع مختلف الأطراف السودانية المعنية بأزمة دارفور للتوصل إلى تسوية سلمية للأزمة.
 
وأضاف بن حلي الذي سيرأس وفد الجامعة أن التوصل إلى تسوية ممكن بالرغم من صدور قرار مجلس الأمن الدولي بشأن دارفور هذا الأسبوع.
 
وتقدر الأمم المتحدة عدد قتلى الحرب في دارفور بما بين ثلاثين وخمسين ألف شخص, جميعهم قتلوا على يد المليشيات العربية الموالية للحكومة (الجنجويد). وتقدر عدد النازحين إلى تشاد المجاورة بنحو مليون و400 ألف شخص.
 
وقد نفى الجيش السوداني اليوم تجدد المعارك مع المتمردين في دارفور مما يعرقل وصول المساعدات الإنسانية إلى الإقليم.
 
وقال الناطق باسم الجيش العميد محمد بشير سليمان إن المعلومات التي أوردتها الصحافة الأجنبية بشأن تجدد القتال جنوب الفاشر عاصمة ولاية شمالي دارفور وعرقلته نقل المساعدات في بعض الحالات, خاطئة, مؤكدا أن الوضع العسكري هادئ كليا والنازحون يواصلون العودة طوعا إلى بلداتهم.

المصدر : وكالات