آثار الدمار الذي خلفه انفجار مدينة الخبر شرقي السعودية
أعلنت وزارة الداخلية السعودية اليوم استسلام أحد مدبري عملية احتجاز الرهائن في الخبر نهاية مايو/ أيار الماضي.

وأوضح مسؤول في الوزارة أن السعودي عبد الله بن عبد العزيز بن أحمد المقرن قد سلم نفسه للجهات الأمنية حيث كان مطلوبا لقيامه بتأسيس خلية في المنطقة الشرقية سبق لأجهزة الأمن أن قبضت على ثلاثة من أعضائها اثنان منهم سعوديان والثالث مقيم "دون أن يحدد المصدر جنسيته".

وأكد المصدر أن هذه الخلية تولت الإعداد للعمل الإجرامي الذي ارتكب في مجمع واحة عبدالعزيز بمحافظة الخبر، إضافة إلى اتصاله بأطراف داخلية وخارجية بقصد تنفيذ مخططات مشبوهة في الداخل والخارج.

وأشار إلى أن المطلوب كان قد فر من منطقة الإحساء أمس الأول عقب إلقاء القبض على ثلاثة أشخاص يشتبه بتورطهم بقضية تهريب وترويج مخدرات.

والمقرن ليس ضمن قائمة الـ26 شخصا الذين سبق للداخلية السعودية الإعلان عن أسمائهم والذين تتهمهم السلطات بالضلوع في موجة الهجمات التي أوقعت منذ مايو/ أيار 2003 نحو تسعين قتيلا ومئات الجرحى داخل المملكة.

من ناحية أخرى أفادت تقارير صحفية أن قوات الأمن السعودية اعتقلت أمس مطلوبين أمنيين بمنطقتي الدمام والجبيل شرق المملكة بعد مطاردة استمرت ساعات.

وقالت صحيفة عكاظ إن سبع دوريات أمنية شاركت في عملية الاعتقال بشارع الملك خالد بالدمام حيث حاصرت قوات الأمن سيارة كان أحد المطلوبين يقودها وتمكنت من اعتقاله والتحفظ على السيارة.

وفي الجبيل طاردت قوات الأمن مطلوبا بالقرب من مقر أحد البنوك بشارع مكة لثلاثة ساعات أغلقت خلالها قوات الأمن المنطقة قبل أن تتمكن من اعتقاله.

المصدر : وكالات