ممثلو الخرطوم لمفاوضات أبوجا يستمعون لمداخلة بشأن السلام بدارفور (الأوروبية)

استؤنفت في العاصمة النيجيرية أبوجا مساء السبت المفاوضات بين الحكومة السودانية والمتمردين في إقليم دارفور بحضور كل أعضاء الوفود.

وستتركز المفاوضات على تجريد المتمردين وقبائل الجنجويد -المتهمة بارتكاب مذابح في الإقليم الواقع غرب السودان- من السلاح، كما سيتم الحديث عن المسائل الأمنية الأخرى التي هي مثار خلاف بين الجانبين.

ويتوقع أن يعرض الاتحاد الأفريقي، الذي يقوم بدور الوسيط الرئيس إلى جانب الجامعة العربية والأمم المتحدة، الاتفاق الذي تسلمت الوفود المشاركة نصوصه لدراسته.

تأتي هذه التطورات بعد ثلاثة أيام من اعتراف مبعوث الأمين العام للأمم المتحدة إلى دارفور يان برونك أمام مجلس الأمن بتحسن الوضع الأمني هناك، وهو الأمر الذي نظر مراقبون إليه على اعتبار أنه أزال سيف العقوبات المصلت على حكومة الخرطوم.

تصريحات إسماعيل
وفي ردة فعل على اتهامات مندوب واشنطن في الأمم المتحدة جون دانفورث حكومة الخرطوم بالضلوع بصورة مباشرة في هجمات على القرى في دارفور، أبلغ وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل الصحفيين أن هذا يأتي ضمن الحملة الانتخابية الأميركية.

مصطفى عثمان إسماعيل
وأكد أن السبب في ذلك يعود لصراع الحزبين الجمهوري والديمقراطي للحصول على أصوات الناخبين السود في الانتخابات الرئاسية المقرر أن تجري بعد شهرين، مشيرا إلى أن الإدارة الحالية لا تستطيع أن تتخذ موقفا محايدا أو عادلا بخصوص الوضع في دارفور.

وأوضح أن قرارات واشنطن متأثرة بجماعات الضغط، مطالبا واشنطن بإعطاء بلاده فرصة وعدم دفعها نحو المواجهة.

من جانبه هدد الاتحاد الأوروبي بفرض عقوبات على السودان إذا لم تف الخرطوم بوعودها بنزع سلاح مليشيات الجنجويد.

وقال وزير الخارجية الهولندي برنارد بوت الذي تتولى بلاده الرئاسة الحالية للاتحاد "لمسنا بعض التقدم على الجبهة الإنسانية، لكننا مازلنا نشعر بالقلق للوضع الأمني".

وأوضح أن الوزراء الأوروبيين الذين شاركوا في اجتماع غير رسمي أمس الأول كلفوا المفوضية الأوروبية والأمانة العامة لمجلس وزراء الاتحاد الأوروبي بالبدء في دراسة سيناريو فرض عقوبات على الخرطوم.

المصدر : وكالات