عرفات يفتتح عملية تسجيل الناخبين للانتخابات الفلسطينية في رام الله (الفرنسية)

قالت الحكومة الإسرائيلية إنها لن تتدخل في الانتخابات الفلسطينية إذا ما جرى تنظيمها في الضفة الغربية وقطاع غزة.

وأعلن الناطق باسم الحكومة الإسرائيلية رعنان غيسين إن إسرائيل "لن تتدخل في انتخابات إذا قرر الفلسطينيون تنظيمها", معتبرا أنها "قضية فلسطينية داخلية".

لكنه اعتبر أن مثل هذه الانتخابات قد لا تكون سوى "واجهة ديمقراطية" تتيح للرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الاحتفاظ بسلطته وتفادي الإصلاحات.

ولم يستبعد غيسين إلى احتمال أن تتيح هذه الانتخابات ظهور قيادة فلسطينية جديدة "لا تكون تحت سلطة عرفات".

ولم يكشف المدير العام المساعد لوزارة الخارجية جدعون مئير ما إذا كانت إسرائيل ستسمح -كما حصل خلال الانتخابات العامة الأخيرة في يناير/ كانون الثاني 1996- للفلسطينيين في القدس الشرقية المحتلة بالمشاركة في الانتخابات أم لا.

وستجرى الانتخابات الفلسطينية على ثلاث مراحل بحيث ستكون الأولى انتخابات 36 بلدية بالإضافة إلى بلدية مدينة أريحا، على أن تجري في الرابع من ديسمبر/ كانون الثاني 2005.

وتتوج هذه المراحل بانتخابات رئاسية لم يحدد موعدها حتى الآن, وإن كان الرئيس عرفات أعلن أمس أن الموعد سيحدد "فور" الانتهاء من المرحلة الأولى من الانتخابات البلدية التي ستجرى في التاسع من ديسمبر من العام الحالي. وتوقع المدير العام للجنة الانتخابات العامة علي الجرباوي إجراء الانتخابات الرئاسية في الربيع المقبل "إذا وافق الرئيس الفلسطيني".

القائدان في حركة حماس محمود الزهار وإسماعيل هنية في أحد مهرجانات الحركة (الفرنسية-أرشيف)
حماس تقاطع
من جانبها قررت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) مقاطعة الانتخابات، وأعلنت أن هذا الموقف ينطلق من معايير رفضها لمبادرات السلام بشكلها الحالي.

ولكنها أكدت أنها ستشارك في الانتخابات البلدية ودعت المواطنين إلى تسجيل أسمائهم.

ويتوقع المراقبون أن تحقق حماس تقدما كبيرا في الانتخابات البلدية، وهو ما يسبب قلقا في أوساط السلطة الفلسطينية.

وفي تطور آخر قال وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط إنه ورئيس المخابرات عمر سليمان سيتوجهان يوم الاثنين إلى الضفة الغربية للقاء المسؤولين الفلسطينيين، بعد أن تأجلت الزيارة عن موعدها المقرر بسبب العملية الفدائية المزدوجة في بئر السبع الأربعاء الماضي.

المصدر : الجزيرة + وكالات