واشنطن تلطف مشروع قرارها حول دارفور
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

واشنطن تلطف مشروع قرارها حول دارفور

دانفورث أكد أن التعديل لا يغير كثيرا من النص الأصلي
قدمت الولايات المتحدة الثلاثاء إلى مجلس الأمن نسخة ملطفة عن مشروع قرارها حول دارفور لم تخل من التهديد بفرض عقوبات على السودان.

وقد حذر المشروع الحكومة السودانية من أنها إذا لم تف بالتزاماتها بإحلال الأمن في دارفور, فإن المجلس "سينظر في تدابير إضافية" بدلا من القول إنه "سيتخذ تدابير إضافية" كما جاء في النسخة السابقة. وتلمح هذه التدابير إلى العقوبات ضد القطاع النفطي في السودان, كما ورد في النسخة الأولى.

وكان عدد من أعضاء المجلس أعربوا عن تحفظاتهم حول الصيغة الأصلية معتبرين أنها تتضمن اتخاذ العقوبات بصورة شبه آلية. وانقسم المجلس حول الصيغة الأولى التي عدلتها الولايات المتحدة آملة في التوصل إلى توافق وإجراء التصويت هذا الأسبوع.

وأكد سفير الصين في الأمم المتحدة وانغ غوانغيا أمس الثلاثاء للصحفيين أنه كان سيستخدم حق النقض على النسخة الأولى لمشروع القرار, معتبرا أن العقوبات لن تكون مثمرة لحل الأزمة في دارفور.

لكن نظيره الأميركي جون دانفورث لاحظ أن التهديد بفرض عقوبات كان واردا في القرار 1556 الذي صدر في 30 يوليو/تموز الماضي وأن الصين لم تستخدم حق النقض لمنع إقراره.

وفي سياق ذي صلة أكد وزير الخارجية المصري أحمد أبو الغيط عقب محادثات مع نظيره الصيني لي تشاو شينغ في القاهرة أن البلدين متفقان على عدم فرض عقوبات دولية على السودان.

رئيس وفد الحكومة مجذوب الخليفة 
مفاوضات أبوجا
وعلى مسار المفاوضات بين حكومة الخرطوم ومتمردي دارفور في العاصمة النيجيرية أبوجا أفادت الأنباء بأن الرئيس النيجيري أولوسيغون أوباسانجو, الرئيس الحالي للاتحاد الأفريقي, الذي التقى الوفدين الثلاثاء لم يتوصل إلى حملهما على تبني تسوية حول المسائل الحساسة لنزع السلاح والأمن والتي تتعثر المفاوضات حولها منذ أيام.

وقال محمد أحمد توغود كبير مفاوضي الحركة من أجل العدالة والمساواة لدى خروجه من الاجتماع "لا أستطيع القول إن المأزق قد سوي, ولقد عبرنا للرئيس أوباسانجو بصراحة تامة عن موقفنا".

من جهته أكد رئيس الوفد الحكومي وزير الزراعة مجذوب الخليفة استمرار العرقلة مشيرا مع ذلك إلى أن الاجتماع اتسم بـ "الإيجابية". وأضاف "لا أستطيع القول إن الوضع قد انفرج, لكن الحوار مستمر".

وحول طلب أوباسانجو من الطرفين الموافقة على توقيع بروتوكول حول المسائل الإنسانية, قال الخليفة "نوافق على توقيعه إذا ما وقعه الآخرون".

ووعد المتمردون الرئيس أوباسانجو ووساطة الاتحاد الأفريقي بإجراء مشاورات حول هذه المسألة وإعطاء رد في موعد أقصاه اليوم الأربعاء.

 

المصدر : الجزيرة + وكالات