مأساة السودانيين في دارفور مستمرة بينما المفاوضات متعثرة (الفرنسية)

رفضت الولايات المتحدة اتهامات الحكومة السودانية لها بأنها كانت سببا في انهيار مفاوضات أبوجا حول إقليم دارفور غربي السودان.
 
وقال مساعد المتحدث باسم وزارة الخارجية آدم أيريلي "نرفض رفضا قاطعا أي إيحاء بأن الحديث الأميركي عن وجود إبادة قد أثر سلبا على المحادثات"وأضاف "المهم هو تسمية الأشياء كما نراها".
 
وكان وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية نجيب عبد الوهاب صرح للصحفيين بانتهاء ثلاثة أسابيع من المحادثات في العاصمة النيجيرية أبوجا ملقيا باللوم في ذلك على الولايات المتحدة والمتمردين.
 
وانتهت محادثات السلام بين الطرفين أمس دون التوصل إلى اتفاق على إنهاء 18 شهرا من القتال الدائر هناك وعلى ترتيبات تسمح لوكالات الإغاثة بتوصيل الإمدادات إلى الإقليم.
 
ووصلت مفاوضات أبوجا إلى طريق مسدود بشأن وسائل تحسين الأوضاع الأمنية. ولم يتحدد موعد جديد لاستئناف المحادثات.
 
وأعلن الاتحاد الأفريقي الذي يلعب دور الوساطة بين الخرطوم ومتمردي دارفور وقف المفاوضات مدة شهر من أجل إعطاء المتفاوضين المزيد من الوقت لحل خلافاتهم حول المسائل الأساسية.
 
تتزامن هذه التطورات مع تصويت يجريه مجلس الأمن الدولي اليوم على مشروع قرار أميركي يلوح بعقوبات على صناعة النفط في السودان، إذا لم يتم وقف ما تزعم واشنطن أنه إبادة جماعية في إقليم دارفور والتعاون مع البعثة الأفريقية لمراقبة وقف إطلاق النار.
 
من ناحية ثانية أعلنت الأمم المتحدة أمس أن المفوضة العليا لحقوق الإنسان لويز أربور ستتوجه اليوم إلى السودان في مهمة لمدة أسبوع تهدف إلى حماية سكان دارفور من الاعتداءات.
 
كما بدأ وفد من الكونغرس الأميركي أمس زيارة إلى دارفور تستغرق يومين للتحقيق في الوضع الإنساني في المنطقة.

المصدر : وكالات