نيبال تطالب بمعاقبة قاتلي رعاياها بالعراق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

نيبال تطالب بمعاقبة قاتلي رعاياها بالعراق

التهديد بإعدام الصحفيين الفرنسيين طغى على قتل الرهائن النيباليين (الفرنسية)

ناشدت الحكومة النيبالية المجتمع الدولي اتخاذ تدابير ملموسة بحق قاتلي الرهائن النيباليين الاثني عشر في العراق. مشيرة في بيان لها أمس الثلاثاء إلى أن "العمل الوحشي المتمثل في قتل مدنيين أبرياء دون طرح شروط لإطلاق سراحهم يناقض المعايير الدنيا للسلوك المتحضر".

ووصف بيان الحكومة النيبالية التي لم تشارك في الغزو الذي قادته واشنطن للعراق إعدام رعاياها بأنه "عمل إرهابي بربري".

وكانت جماعة تسمي نفسها (جيش أنصار السنة في العراق) أعلنت أنها قتلت ذبحا أو رميا بالرصاص 12 نيباليا توجهوا إلى العراق للعمل طهاة وعمال نظافة لحساب شركة أردنية مع القوات الأميركية وعرضت في موقع على شبكة الإنترنت شريط فيديو مصورا لعمليات إعدامهم.

عائلة أحد الرهائن النيباليين تطالع منشورا لجماعة أنصار السنة حول الأسرى النيباليين قبيل إعدامهم (الفرنسية)

وفي الوقت نفسه أعرب مكتب الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان عن استنكاره الشديد لمقتل الرهائن النيباليين. وقال المتحدث باسم أنان إن الأخير أعرب عن "ذهوله" مستنكرا بشدة قتل الأبرياء من المدنيين ومشيرا إلى أن هذه العمليات "لا يمكن تبريرها على الإطلاق".

وطالب عنان في البيان الذي نشر بموقع الأمم المتحدة على الإنترنت بالإفراج السريع عن كل الرهائن المحتجزين في العراق مناشدا كل الفصائل الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان.

عملاء موساد
وعلى صعيد آخر أعلنت مجموعة إسلامية عراقية أمس الثلاثاء في بيان ألصق على جدران مدينة تكريت أنها قتلت في شمال بغداد ثلاثة "من عملاء الموساد" الإسرائيلي وتحتجز رابعا رهينة كما تحتجز سائق شاحنة تركيا.

وأكدت المجموعة التي تطلق على نفسها اسم "كتائب الرعب" أنها تابعة للجيش السري الإسلامي الذي يحتجز 7 رهائن من سائقي الشاحنات هم ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري.

ولم يتسن التأكد من صحة البيان الذي لم يقدم إثباتا للمعلومات التي أوردها. ومن جهتها أعلنت الشرطة المحلية أنها لا تملك أي معلومات عن هذه القضية.

وعود لمدينة الصدر

علاوي يبذل الوعود لزعماء عشائر مدينة الصدر (الفرنسية)

وفي الشأن السياسي العراقي وعد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بإنفاق ملايين الدولارات على إعادة إعمار مدينة الصدر في ضاحية بغداد حيث يسود الهدوء منذ أن أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقف القتال في العراق.

وأعلن علاوي أن حكومته أنفقت 150 مليون دولار لإعادة إعمار هذا الحي الفقير الذي يفتقد إلى الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء. وأضاف علاوي أمام ممثلين عن عشائر مدينة الصدر وبحضور السفير الأميركي في بغداد جون نيغروبونتي "لقد طلبنا من الدول المانحة ومن الولايات المتحدة 150 مليون دولار إضافية".

وقال علاوي لزعماء العشائر الذين يتمتعون بتأثير كبير في مدينة الصدر "إذا كنتم منزعجين من وجود القوات المتعددة الجنسيات, فبعد الانتخابات العامة (المقررة في يناير/كانون الثاني 2002), ستغادر هذه القوات العراق في إطار اتفاق".

ولم يسمع إطلاق النار في مدينة الصدر للمرة الأولى منذ أن أعلن مقتدى الصدر وقف القتال, وبعد إعلانه الدخول في العملية السياسية.

المصدر : وكالات