الجلبي لدى وصوله لعقد مؤتمر صحفي في النجف (رويترز-أرشيف)

نجا زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي من محاولة اغتيال عندما تعرض موكبه لهجوم مسلح بينما كان عائدا من مدينة النجف إلى بغداد صباح اليوم.

وقال مثال الألوسي المسؤول في الحزب إن مسلحين فتحوا النار على موكب الجلبي جنوب بغداد مما أسفر عن جرح اثنين من حراسه أحدهما حالته خطرة، لكن الجلبي نفسه لم يصب بأي أذى.

في غضون ذلك سُمع دوي خمسة انفجارات قرب مقر افتتاح المجلس الوطني العراقي المؤقت (البرلمان) فيما بات يعرف باسم المنطقة الخضراء التي تضم مقرات الحكومة العراقية المؤقتة والسفارة الأميركية.

وقالت مصادر عسكرية أميركية إن الانفجارات ناجمة عن إطلاق عدة قذائف هاون على نقطة تفتيش خارج المنطقة الخضراء.

وكان تم اختيار أعضاء المجلس الوطني العراقي المؤقت الـ 100 خلال مؤتمر وطني عقد في بغداد الشهر الماضي حضره مئات المندوبين وقاطعته تيارات سياسية فاعلة على الساحة العراقية.

وعود لمدينة الصدر
على صعيد آخر وعد رئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي بإنفاق ملايين الدولارات على إعادة إعمار مدينة الصدر في ضاحية بغداد، حيث يسود الهدوء منذ أن أعلن الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وقف القتال.

علاوي يبذل الوعود لزعماء عشائر مدينة الصدر (الفرنسية)

وأعلن علاوي أن حكومته أنفقت 150 مليون دولار لإعادة إعمار هذا الحي الفقير الذي يفتقد إلى الخدمات الأساسية كالماء والكهرباء.

وأضاف أمام ممثلين عن عشائر مدينة الصدر وبحضور السفير الأميركي في بغداد جون نيغروبونتي "لقد طلبنا من الدول المانحة ومن الولايات المتحدة 150 مليون دولار إضافية".

وقال علاوي لزعماء العشائر الذين يتمتعون بتأثير كبير في تلك المدينة "إذا كنتم منزعجين من وجود القوات المتعددة الجنسيات, فبعد الانتخابات العامة (المقررة في يناير/كانون الثاني 2002) ستغادر هذه القوات العراق في إطار اتفاق".

ولم يسمع إطلاق النار في مدينة الصدر للمرة الأولى منذ أن أعلن مقتدى الصدر وقف القتال, وبعد إعلانه الدخول في العملية السياسية.

المصدر : الجزيرة + وكالات