مقتل 25 عراقيا وخطف أستراليين قرب الموصل
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

مقتل 25 عراقيا وخطف أستراليين قرب الموصل

جانب من الدمار الذي خلفته الغارة الأميركية على الفلوجة (الفرنسية)

قتلت القوات الأميركية ستة عراقيين عندما قصفت قرية تابعة لقضاء المسيب القريب من مدينة الحلة جنوب بغداد.

وقال مدير مستشفى المسيب عبد الزهرة النصراوي إن القصف الذي تسبب في إصابة سبعة عراقيين استهدف قرية جرف الصخر. ورفضت الناطقة باسم القوات الأميركية في الحلة التعليق على العملية.

وفي بغداد قتل عراقي وأصيب ثلاثة بجروح جراء صاروخ أطلقته مروحية أميركية وسط العاصمة العراقية. وقال شهود العيان إن من بين المصابين طفل جرح في ساقه وعامل مصري أصيب في وجهه. ووقع الحادث في حي المشاهدة بالقرب من شارع حيفا وسط بغداد الذي شهد أمس واحدا من أكثر الأيام دموية في العراق.

أسرة عراقية تتفقد شقتها التي تعرضت للقصف في شارع حيفا أمس (الفرنسية)

وتأتي هذه التطورات بعد أن قتلت القوات الأميركية 18 عراقيا في عمليات عسكرية جوية وبرية في مدينة الفلوجة غرب بغداد. وقد هوجمت الحلة والفلوجة بعد يوم دام, حيث قتل 110 مواطنين على الأقل في تصعيد حاد لأعمال العنف.

وأعلنت وزارة الصحة العراقية أن أكثر القتلى سقطوا في بغداد حيث قتل 37 شخصا وفي تلعفر قرب الحدود السورية حيث قتل 51 آخرين.

وفي أنقرة استدعت الخارجية التركية السفير الأميركي في تركيا لبحث الوضع في تلعفر التي تسكنها غالبية تركمانية ناطقة بالتركية. وقال إريك أديلمان عقب اجتماعه مع مساعد وزير الخارجية التركي علي تويغان إن العمليات الأميركية "تستهدف المقاومين وليس المدنيين الذين نحاول تجنبهم بدقة".

رهائن مجددا
وفي تطور جديد أعلنت منظمة إسلامية في بيان علقته اليوم على جدران مدينة سامراء شمال بغداد أنها خطفت أستراليين وآسيويين كانوا في سيارة على الطريق العام بين بغداد والموصل.

وأمهل البيان الذي حمل توقيع "كتائب الأهوال" الجناح العسكري للجيش الإسلامي السري العراقي, "الكفرة الأستراليين" 24 ساعة للخروج من العراق و"ليعلن رئيس وزرائهم المشرك عن انسحاب أستراليا إن كان حريصا على شعبه". وقد أكدت الحكومة الأسترالية رسميا هذا النبأ.

في هذه الأثناء أظهر شريط فيديو بتاريخ 17 أغسطس/ آب نشر على موقع جماعة التوحيد والجهاد في شبكة الإنترنت, مسلحين من الجماعة التي تزعمها أبو مصعب الزرقاوي وهم يقومون بقطع رأس رهينة تركي قال قبل قتله إنه يعمل سائقا في قاعدة أميركية قرب تكريت شمال بغداد.

إقالة الربيعي

إياد علاوي يتحدث إلى مسؤولين في البصرة (رويترز)
ومن جهة أخرى نقلت وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول في مكتب رئيس الحكومة العراقية المؤقتة إياد علاوي قوله إن الأخير أقال مستشار الأمن القومي موفق الربيعي وعين بدله وزير الدولة قاسم داود بمنصب وزير دولة لشؤون الأمن الوطني.

وقال المسؤول الذي طلب عدم الكشف عن اسمه إنه لا يعرف شيئا عن مصير موفق الربيعي الذين عينه في هذا المنصب الحاكم الأميركي السابق للعراق بول بريمر. وذكر مصدر في مكتب الربيعي ببغداد أن مستشار الأمن القومي السابق موجود حاليا خارج العراق.

وعلى الرغم من تدهور الأوضاع الأمنية المتواصل في العراق قال علاوي إن الانتخابات ستجرى في موعدها المقرر في يناير/ كانون الثاني المقبل.

المصدر : الجزيرة + وكالات