مقتل وجرح العشرات بانفجارات وسط بغداد
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

مقتل وجرح العشرات بانفجارات وسط بغداد

النيران تلتهم مدرعة عسكرية أميركية في شارع حيفا ببغداد (رويترز)

قتل 35 شخصا على الأقل وأصيب عشرات آخرون بجروح في انفجار سيارة مفخخة استهدفت مركز شرطة الكرخ وسط بغداد.

وقال مصدر طبي عراقي إنه لا توجد حتى الآن إحصائية محددة لعدد القتلى في المركز الذي يستخدم أيضا كمركز للتطوع. ويقع المركز نهاية شارع حيفا الذي شهد أول أمس مواجهات بين القوات الأميركية ومسلحين أسفرت عن مقتل 13 عراقيا.

كما هز انفجاران ضخمان المنطقة المحيطة بوزارة التخطيط العراقية ومطار المثنى القريبين من المنطقة الخضراء وسط بغداد. وشوهدت سحب الدخان الكثيفة تتصاعد من أماكن الانفجار. ولم تقدم القوات الأميركية أي معلومات عن الانفجارات الثلاثة.

وتأتي الانفجارات عقب مقتل جنديين أميركيين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح في هجوم بالقنابل والرشاشات شنه مسلحون عراقيون على دورية أميركية في بغداد اليوم.

وأوضح بيان للقوات الأميركية التي أصبحت هدفا يوميا للجماعات العراقية المسلحة إن الجنديين قتلا فور انفجار القنبلة المحلية الصنع. ولم يذكر البيان تفاصيل أكثر عن الهجوم.

ويأتي الهجوم على الأميركيين بينما يستمر سيل الدماء العراقية في أنحاء متفرقة من البلاد حيث قتل 39 عراقيا خلال الساعات الـ 24 الماضية. ففي أحدث موجة من العنف الأميركي قتل 18 عراقيا في قصف القوات الأميركية لمدينة الفلوجة أمس. وزعم بيان عسكري أميركي أن القصف استهدف عناصر موالية لأبو مصعب الزرقاوي في المدينة.

أسرة عراقية تنظر بأسى إلى ما آل إليه مصير دارها في الفلوجة (رويترز)
كما قتلت القوات الأميركية ستة عراقيين عندما قصفت قرية قرب مدينة الحلة جنوب بغداد. وقتل 11 عراقيا في اشتباكات بين القوات الأميركية ومقاتلين في الأحياء الشرقية لمدينة الرمادي غرب بغداد. وفي بغداد قتل عراقي وأصيب ثلاثة بجروح جراء صاروخ أطلقته مروحية أميركية قرب شارع حيفا وسط العاصمة.

الانتخابات بموعدها
ورغم تدهور الوضع الأمني المتواصل في العراق أكد المتحدث باسم البيت الأبيض في واشنطن سكوت ماكليلان إجراء الانتخابات العامة في العراق كما كان مقررا لها في يناير/ كانون الأول العام القادم.

تزامن تصريح ماكليلان مع إعلان الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور أثناء مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره البولندي ألكسندر كفاشنفسكي في وارسو الاثنين أن حكومته تبذل جهودا لإجراء الانتخابات في موعدها. وهذا نفس ما أكد عليه رئيس الحكومة العراقية إياد علاوي ووزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري يوم أمس.

جهة ثانية أحالت الولايات المتحدة إلى الحكومة العراقية المؤقتة الأسئلة المتعلقة بالعمليات في مدينة تلعفر في شمالي العراق التي تطالب تركيا بإنهائها لتسببها بمقتل أكثر من خمسين قتيلا خلال الأيام الماضية.

وتعليقا على تأكيد وزير الخارجية التركي عبد الله غل أنه طلب من واشنطن إنهاء "أعمال العنف" في هذه المدينة, وإلا فإن أنقرة ستنهي شراكتها مع واشنطن بشأن العراق, قال مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية إن "القوة المتعددة الجنسيات تعمل بتعاون تام مع الحكومة العراقية الانتقالية".

أستراليا تنفي

داونر نفى خطف الأستراليين (الفرنسية)
وفيما يتعلق بملف الرهائن الأجانب, قال وزير الخارجية الأسترالي ألكسندر داونر اليوم إن بلاده "تحققت" من أن أيا من رعاياها الذين يعملون في العراق ليس مفقودا بعدما ذكرت مجموعة إسلامية هناك خطف اثنين من الأستراليين.

وقال داونر "حتى هذا الوقت, لم نجد أي دليل على أن أستراليين قد فقدوا أو خطفوا, لكن علينا أن نبقى حذرين حول ما نقوله, لأن معلومات أخرى قد تصل خلال النهار". وأوضح أن السفارة الأسترالية في بغداد اتصلت بالمدنيين الأستراليين الـ88 المسجلين لديها.

وأضاف داونر في مقابلة تلفزيونية أنه تم التحقق أيضا مع أربع شركات تستخدم أستراليين, "وجميع هذه الشركات حافظت على اتصالاتها بموظفيها الأستراليين", لكنه أشار إلى أن واحدة منها تقوم الآن بعملية تحقق جديدة.

وقد نشرت مجموعة تطلق على نفسها اسم "كتيبة الأهوال" المنبثقة من "الجيش السري الإسلامي" بيانا مساء أمس في مدينة سامراء قالت فيه إنها خطفت أستراليين اثنين وآخرين من رعايا شرقي آسيا. وهددت المجموعة بقتل الأولين إذا لم تسحب أستراليا قواتها من العراق في غضون 24 ساعة.

المصدر : الجزيرة + وكالات