الهجمات على قوات الأمن العراقية تصل كركوك وتخلف عشرات القتلى (الفرنسية)

لقي اليوم عشرات العراقيين مصرعهم في عمليات متفرقة بعدة مدن عراقية كان أشدها عنفا انفجار سيارة مفخخة صباح اليوم خارج مقر الحرس الوطني العراقي في كركوك شمال العراق خلف ما لا يقل عن 23 قتيلا.
 
وقال مراسل الجزيرة نت في كركوك إن أكثر من 52 آخرين ثلاثة منهم حالتهم خطيرة أصيبوا في الهجوم الذي استعملت فيه سيارة مفخخة. وقال شهود عيان إن منفذ العملية فجر سيارته بالقرب من المدخل الخلفي للمقر الذي يقع في إحدى المناطق السكنية.
 
وقبل ساعات وقع انفجار قرب الطريق السريع المؤدي إلى مطار العاصمة بغداد وذلك أثناء مرور قافلة عسكرية أميركية، ولم يعرف إن كان الانفجار بسيارة مفخخة أو عبوة ناسفة، وقد أسفر عن مقتل عراقي وجرح ثلاثة جنود أميركيين.
 
وأفاد مصدر صحفي للجزيرة استنادا لشهود عيان أن القوات الأميركية تطوق المكان وأنه تم إغلاق الطريق وقد شوهدت عربة "هامفي" وسيارة مدنية تحترقان. 
 
عمليات أخرى
وفي تطور آخر بكركوك أعلن قائد شرطة كركوك تورهان يوسف أن مسلحين قاموا اليوم باغتيال الزعيم العشائري الشيعي في كركوك الشيخ كاظم الهاني مع أحد أقربائه في شمال هذه المدينة.
 
وإلى الشمال من كركوك أعلنت الشرطة في الموصل أن خمسة حراس يعملون لحساب مسؤول نفطي عراقي قتلوا وأصيب ثلاثة آخرون بجروح في كمين نصبه مسلحون مجهولون اليوم السبت في المدينة الواقعة شمال البلاد.
 
وعلى بعد 40 كلم جنوبي بغداد, قتل اليوم طالب شيعي وأصيب ستة آخرون بجروح في هجوم استهدف حافلة كانت تقلهم إلى اللطيفية. وفي الحلة على بعد 100 كلم جنوب بغداد, قتل طفل في التاسعة من العمر في انفجار قنبلة وضعت قرب منزله.
 
وفي حادث آخر أكد مسافرون إلى عمان أن حافلتهم تعرضت لإطلاق نار من جنود أميركيين قرب الفلوجة مما أدى لسقوط قتيل وجريح.
 
خاطفو الرهائن الأميركيين والبريطاني يهددون بقتلهم في غضون 48 ساعة
مصير الرهائن
وفي تفاعلات ملف الاختطاف قال رئيس الوزراء البريطاني توني بلير إن بلاده تعمل كل ما في وسعها لإنقاذ حياة الرهينة البريطاني الذي اختطف الخميس الماضي في بغداد إلى جانب مواطنين أميركيين.
 
لكن بلير تحاشى التعليق على التهديدات التي أطلقها اليوم خاطفو الرهائن الأميركيين والبريطاني بالعراق بقتلهم في غضون 48 ساعة. كما لم يصدر عن الإدارة الأميركية أي رد على التهديدات بقتل مواطنيها المحتجزين بالعراق حتى الآن.
 
وقد حصلت الجزيرة على تسجيل لجماعة تسمي نفسها "التوحيد والجهاد" هددت فيه بإعدام رهينتين أميركيين وآخر بريطاني في غضون 48 ساعة مالم يتم الإفراج عن السجينات العراقيات من سجن أبو غريب وأم قصر.
 
ويظهر الشريط الرهائن الثلاثة الذين اختطفوا يوم الخميس من منزلهم في حي المنصور بالعاصمة العراقية، معصوبي الأعين.
 
جنود بريطانيون بالقرب من مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في البصرة (رويترز) 
إخلاء مكتب الصدر
على صعيد آخر أخلت القوات البريطانية اليوم مكتب الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في البصرة في جنوب العراق, بعد أن كانت سيطرت عليه أمس الجمعة.
 
وكان ممثل مقتدى الصدر في البصرة, الشيخ أسعد البصري هدد في وقت سابق اليوم بمهاجمة القوات البريطانية التي سيطرت على مكتب الصدر في المدينة.
 
وكان أنصار الصدر أغلقوا الطريق المؤدي إلى المكتب وأقاموا متاريس بعد تدخل الجنود البريطانيين.
 
وادعت القوات البريطانية أنها صادرت كميات من الأسلحة عثرت عليها في المكتب. ووقعت الاشتباكات بعد تعرض دورية عسكرية بريطانية لكمين نصبه مقاتلون من جيش المهدي جرح فيه جندي بريطاني.

المصدر : الجزيرة + وكالات