أقارب السجينات العراقيات ينتظرن أمام سجن أبوغريب (الفرنسية-أرشيف)

قتل عدد من العراقيين وأصيب آخرون بجروح بانفجار سيارة ملغومة في بغداد اليوم. وقد استهدف الانفجار متطوعين في الحرس الوطني العراقي تجمعوا في أحد المواقع في شارع الربيع غربي بغداد.
 
ووقع الانفجار على الشارع العام مما تسبب بإحراق سيارات مدنية وإلحاق أضرار جسيمة بالمباني المجاورة.
 
وفي غضون ذلك أعلنت وزارة العدل االعراقية أنه من المحتمل أن تطلق القوات الأميركية سراح واحدة من اثنتين من العراقيات المحتجزات وذلك في خطوة وصفت بأنها متأخرة حيث جاءت بعد الإعلان قتل الرهينة الأميركي الثاني على أيدي مسلحين ينتمون لجماعة التوحيد والجهاد التي طالبت بالإفراج عن العراقيات المعتقلات.

وكان مسؤول بوكالة الاستخبارات الأميركية قد أعلن أن الوكالة شبه متأكدة من أن صوت الرجل الذي قطع رأس الرهينة الأميركي الأول هو أبومصعب الزرقاوي.

وقال مسؤول أميركي طلب عدم الكشف عن هويته إنه تم العثور على جثة في العراق، إلا أنه لم يتم التأكد بعد مما إذا كانت للرهينة الأميركي الثاني جاك هينسلي الذي أعلنت جماعة يتزعمها أبو مصعب الزرقاوي أنها ذبحته أمس.
وذكرت شبكة CNN التلفزيونية الأميركية أنه تم العثور على جثة بلا رأس لكن لم يتم بعد التعرف عليها.
 
الرهينة البريطاني ينتظره مصير مماثل (الجزيرة)
وهددت الجماعة بقتل الرهينة الثالث وهو البريطاني كينيث بيغلي الذي احتجزته مع الرهينتين الأميركيين ما لم يتم الإفراج عن السجينات العراقيات في سجني أبو غريب وأم قصر.
 
وقد وجهت عائلة الرهينة البريطاني بيغلي نداء أخيرا إلى مختطفيه لإطلاق سراحه، وطالبت رئيس الوزراء البريطاني توني بلير باتخاذ إجراء يضمن الحفاظ على حياته.

بوش وعلاوي يدينان قتل الرهائن
وفي واشنطن شجب الرئيس الأميركي جورج بوش قتل الرهينة آرمسترونغ، وقال خلال لقائه برئيس الوزراء العراقي المؤقت إياد علاوي إنه لن يسمح لمن أسماهم الإرهابيين بتقرير مصير العراق ومصير بلاده.
 
من ناحيته قال علاوي إن حكومته مصممة "على هزيمة الإرهابيين الذين يحاولون إعاقة جهودها نحو بسط الديمقراطية".
 
مقتل أحد مساعدي الزرقاوي
وفي تطور آخر أفاد مراسل الجزيرة في عمان نقلا عن أقارب المسؤول الشرعي لجماعة التوحيد والجهاد عمر يوسف جمعة الملقب بأبي أنس الشامي نبأ مقتله. وحسب مصادر عراقية فإن الشامي قتل ليلة الجمعة الماضية في قصف أميركي لسيارة كان يستقلها مع بعض أصدقائه في منطقة قريبة من أبو غريب.
 
وكان الشامي البالغ من العمر 35 عاما قد غادر إلى العراق قبل نحو عام وهو من أبرز الدعاة السلفيين بالأردن وله العديد من الفتاوى الصوتية والرسائل المتداولة على شبكة الإنترنت.
 
اقتحام مدينة الصدر
ميدانيا شنت قوات الاحتلال الأميركيى هجوما عنيفا بالطائرات والدبابات على مدينة الصدر ببغداد اليوم الأربعاء فيما حلقت المروحيات على ارتفاع نخفض.
وأكد متحدث عسكري أميركي أن عملية عسكرية تجري حاليا في مدينة الصدر، لكنه لم يورد المزيد من التفاصيل. وعلمت الجزيرة أن جيش المهدي دعا أنصاره عبر مكبرات الصوت في المساجد إلى الانضمام للقتال الدائر في المنطقة.
وتأتي هذه العملية بعد ساعات من اعتقال القوات الأميركية في النجف اثنين من أقرب مساعدي الزعيم الشيعي مقتدى الصدر, هما الشيخ أحمد الشيباني وسيد حسام الحسيني.
وقبل ذلك أعلنت القوات الأميركية مقتل اثنين من جنود مشاة البحرية (المارينز) في هجومين منفصلين لمسلحين في محافظة الأنبار غرب العاصمة بغداد.
جندي أميركي خلال مداهمات في بغد\د (الفرنسية)
وأوضح البيان أن أحد مشاة البحرية قتل أمس الأول، وتوفي آخر متأثرا بجروح أصيب بها خلال اشتباك مسلح.
كما أصيب أربعة جنود أميركيين عندما انفجرت سيارة مفخخة بقافلة عسكرية أميركية على الطريق السريع المؤدي لمطار بغداد، وأسفر الهجوم عن احتراق مدرعتين.
وقالت مصادر طبية للجزيرة إن الانفجار أدى أيضا إلى قتل وجرح عدد من المدنيين العراقيين الذين تصادف ذلك مع وجودهم في مكان الانفجار، وكذلك إحراق عدد من السيارات المدنية. كما أسفر هجوم وقع فجر اليوم بمنطقة السميلات في أبو غريب عن تدمير مدرعة أميركية.

المصدر : وكالات