مقتل سبعة مسلحين بمواجهات مع الحرس الوطني العراقي
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

مقتل سبعة مسلحين بمواجهات مع الحرس الوطني العراقي

مواطن عراقي في مستشفى الرمادي أصيب بجروح عقب هجوم أميركي ( الفرنسية)

تتواصل المواجهات العسكرية المتقطعة بين المسلحين العراقيين والقوات الأميركية والحرس الوطني العراقي في أنحاء متفرقة من العراق، حيث أدت المواجهات في الأربع والعشرين ساعة الماضية إلى مقتل وجرح العشرات.

فقد قتل أمس سبعة من المسلحين في مواجهات وقعت في ناحية اللطيفية جنوب العاصمة بغداد، كما أصيب سبعة من عناصر الحرس الوطني بجروح. واحتدم القتال في مدينة الرمادي بين مسلحين عراقيين وعناصر من القوات الأميركية أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين العراقيين وجرح أحد عشر آخرين.

وكان عشرون عراقيا لقوا مصرعهم وجرح ستة آخرون في غارة جوية نفذتها مقاتلة أميركية على مدينة الفلوجة أمس، مما يرفع عدد ضحايا الهجمات الأميركية على هذه المدينة إلى 200 قتيل وجرح المئات منذ أبريل/نيسان الماضي، كما دمر أكثر من 70 منزلا.

أنابيب النفط العراقي تتعرض لهجمات متكررة (الفرنسية)
من جهة أخرى أعلن مسؤولون عراقيون أن عمليات تصدير النفط العراقي توقفت بشكل تام بعد تعرض خط أنابيب نفط إستراتيجي بين مدينة كركوك النفطية شمالي العراق وميناء جيهان التركي لهجوم كبير أمس.

وقال رئيس قسم الإنتاج في شركة نفط الشمال "علمنا بوقوع انفجار قوي وقد تضرر الضخ بشكل كبير". وذكرت الأنباء أن الطريق بين بغداد وكركوك, على بعد 250 كلم شمال العاصمة, مغلق بسبب الحريق الهائل الذي شب نتيجة الانفجار.

وفي تطور آخر أعلنت وزارة الخارجية التشيكية أن مهاجمين مجهولين أطلقوا أمس الرصاص على سيارة سفيرها في العراق. ولكنها أفادت بأنه لم يصب أحد في الهجوم. وقال متحدث باسم السفارة في بغداد إن السفير لم يكن في سيارته لدى حصول الهجوم. ولم تشر الخارجية والسفارة إلى مكان الحادث.

وعلى صعيد أزمة الرهائن أكد مسؤول تركي أمس الخميس أن التقرير الذي أشار إلى إعدام ثلاثة رهائن أتراك في العراق "يبدو صحيحا". وأفاد مسؤول في الشرطة العراقية في مدينة سامراء بأن عناصر من الشرطة العراقية عثرت في وقت متأخر من مساء الأربعاء على جثث ثلاثة من سائقي الشاحنات الأتراك.

اتهامات
وفي تطور جديد بشأن الاتفاق الذي وقعه الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مع المرجعية والحكومة العراقية اتهم مدير مكتب الصدر في لبنان الشيخ حسن الزركاني أمس قوات الاحتلال الأميركي والشرطة العراقية بانتهاك الاتفاق الذي انسحب بموجبه أنصار الصدر من النجف قبل أسبوع, مطالبا المرجعية التي بادرت إلى طرح الاتفاق باتخاذ موقف "حاسم وواضح".

دبابة أميركية تقوم بدورية روتينية بمدينة الصدر (الفرنسية)
وفي العاصمة بغداد واصلت القوات الأميركية دعوتها لمليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر, إلى تسليم أسلحتهم الثقيلة بعد الهدنة التي أعلنها الصدر الاثنين الماضي.

وقال جنود عبر مكبرات الصوت المثبتة على الدبابات وعربات هامفي "ندعو جيش المهدي إلى تسليم أسلحته الثقيلة طبقا للاتفاق المبرم مع نعيم الكعبي" في إشارة إلى ممثل الصدر في بغداد.

وكان وقف إطلاق النار الذي أصدره الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مازال ساريا صباح اليوم الجمعة رغم أنه لم يشاهد أي عنصر من المليشيا يسلم قاذفات صواريخ أو قذائف هاون حسب الاتفاق.

من جهة أخرى بدأت في بولندا أمس مشاورات تستمر يومين تشارك فيها الولايات المتحدة و11 دولة أخرى تساهم في قوات تعمل تحت قيادة بولندا في العراق, لبحث الخفض المتوقع للقوات البولندية العام المقبل.

وتقود بولندا, الحليف القوي للولايات المتحدة, قوة متعددة الجنسيات مؤلفة من 6500 شخص تسيطر على إحدى مناطق جنوب بغداد. وقد أرسلت وارسو 2500 عسكري إلى العراق عقب الغزو الأميركي عام 2003.

المصدر : الجزيرة + وكالات