مقتل اثنين من أنصار الصدر واختطاف شرطة في النجف
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

مقتل اثنين من أنصار الصدر واختطاف شرطة في النجف

أنصار الصدر نددوا بالقوات الأميركية وبحكومة إياد علاوي (الفرنسية)

أطلق أفراد الحرس الوطني العراقي النار على مسيرة لأنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر في بغداد مما أسفر عن مقتل عراقيين وجرح سبعة آخرين.

ووقع الحادث عند جسر الأئمة بين حيي الكاظمية والأعظمية، عندما كان مؤيدون للصدر عائدين من صلاة الجمعة في الصحن الكاظمي حيث أحيوا ذكرى وفاة إمامهم التاسع موسى الكاظم، ونظموا بهذه المناسبة مسيرة سلمية جابت شوارع الكاظمية.

من ناحية ثانية قتل رجلا أعمال لبنانيان وزوجة أحدهما خلال محاولة لخطفهم في حي المنصور في بغداد صباح اليوم بحسب ما أفادت به وزارة الخارجية اللبنانية التي قالت إن لبنانيا رابعا أصيب بجروح في الهجوم.

ويقيم مئات اللبنانيين, معظمهم من رجال الأعمال في العراق, لكن عددهم بدأ يتراجع بوضوح بعد عمليات الخطف ومنع الأمن العام اللبناني اللبنانيين من العمل في شركات أمنية خاصة في العراق.

وقد خطف نحو 15 لبنانيا وأفرج عنهم, في معظم الأحيان بعد دفع فدية. لكن واحدا منهم فقط قتل ذبحا بأيدي خاطفيه من مجموعة إسلامية مسلحة تطلق على نفسها اسم "سرايا الغضب الإسلامي".

قوات الشرطة خلال مظاهرة مؤيدة للسيستاني في النجف (رويترز)
خطف شرطة
في غضون ذلك هددت مجموعة تطلق على نفسها اسم "القوات المشتركة للقضاء على العملاء والجواسيس" بقتل أربعة من رجال الشرطة العراقية قالت إنها تحتجزهم في مدينة النجف جنوب بغداد.

وطالبت المجموعة -في بيان اتهمت فيه الرهائن بمضايقة الزعيم الشيعي مقتدى الصدر وأتباعه- بإيقاف هذه الممارسات وإصدار بيان بهذا المضمون من العشائر والتنظيمات في النجف خلال 72 ساعة.

وتزامن ذلك مع خروج مسيرة شارك فيها حوالي ألف متظاهر في المدينة طالبوا بإغلاق مكتب الشهيد الصدر وخروج مقتدى الصدر وعناصر جيش المهدي من المدينة.

الفلوجة وتلعفر
جاء ذلك في وقت قتل فيه عامل تنظيفات عراقي في اليوم الرابع من القصف الذي تنفذه الطائرات الأميركية على مدينة الفلوجة غرب بغداد بدعوى استهداف مخابئ لأتباع أبو مصعب الزرقاوي.

جاء ذلك بعد ساعات من قصف جوي مماثل تعرضت له منطقة تلعفر القريبة من مدينة الموصل في شمالي العراق أسفر -حسب حصيلة أوردها مستشفى المدينة- عن مقتل 45 شخصا وإصابة أكثر من 80 آخرين بجروح. لكن القوات الأميركية قالت إن الغارة أسفرت عن مقتل 57 ممن تصفهم بالمقاتلين الأجانب.

قصف واشتباكات تلعفر أوقعت ضحايا كثرا (الفرنسية)
وإزاء ذلك دعت الحكومة التركية القوات الأميركية إلى وقف عملياتها العسكرية في تلعفر بأسرع وقت ممكن. وجاء بيان الخارجية التركية عقب إصدار الجيش بيانا أعرب فيه عن قلقه إزاء تلك العمليات وسقوط العديد من الضحايا هناك.

وينظر القوميون في تركيا إلى منطقة تلعفر على أنها معقل للتركمان. وقد انتقد عدد من الأحزاب القومية التركية صمت الحكومة إزاء ما يجري في تلك المنطقة.

في سياق متصل ندد عدد من أئمة المساجد في بغداد اليوم في خطب الجمعة بالعمليات الأميركية ضد مدن العراق وخصوصا مدينتي الفلوجة وتلعفر، معتبرين أن ما يحصل عمليات "إبادة جماعية" ضد السكان المدنيين.

وفي موضوع آخر علمت الجزيرة أن مظاهرة خرجت صباح اليوم لإعلان تأسيس حزب جديد في مدينة البصرة جنوبي العراق، تحولت سريعا إلى مواجهات مسلحة مع رجال الشرطة في وسط المدينة.

المصدر : الجزيرة + وكالات