مقتل اثنين في تفجير أمام القنصلية الأميركية بالبصرة
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

مقتل اثنين في تفجير أمام القنصلية الأميركية بالبصرة

القوات الأميركية تواصل عملياتها بمدينة الصدر والفلوجة وتلعفر (الفرنسية)

قتل شخصان على الأقل في انفجار قنبلة قرب القنصلية الأميركية بمدينة البصرة جنوب العراق.

وكشفت مصادر في الشرطة العراقية أن التفجير استهدف سيارة أمام الحائط الأسمنتي المحيط بأحد قصور الرئيس السابق صدام حسين الذي توجد به مكاتب القنصلية، وذكر شهود عيان أن القتيلين من ركاب السيارة بينما جرح ثلاثة من المارة.

وفي الفلوجة فتحت القوات الأميركية النار عشوائيا إثر هجوم بعبوة ناسفة استهدف قافلة عسكرية ما أسفر عن مقتل عراقي وجرح آخرين.

كما قتل عراقيان وجرح آخرون إثر تجدد القصف الأميركي لمدينة الصدر ببغداد بزعم استهداف أنصار الزعيم الشيعي مقتدى الصدر الذين يهاجمون الجنود الأميركيين.

تلعفر تتعرض لحصار أميركي مشدد وعقوبات جماعية (الفرنسية)
وقالت الشرطة العراقية إن القتيلين كانا يعملان في حراسة أحد مستشفيات المدينة وإنهما سقطا برصاص الجنود، وفي أعقاب إطلاق النار تم إجلاء كل المرضى والجهاز العامل المتخصص في الولادة وأمراض الأطفال.

كما استمر القصف الجوي الأميركي صباح اليوم لمدينة تلعفر شمال الموصل التي مازالت تعيش بلا ماء أو كهرباء.

وأحاطت القوات الأميركية المدينة بسور من الأسلاك الشائكة لمنع دخول وخروج العراقيين. وقالت مصادر طبية للجزيرة إن عدد الضحايا المسجلين بالمدينة منذ بدء المعارك يوم الخميس الماضي بلغ 50 قتيلا و100 جريح.

وتوقع مدير مستشفى المدينة ارتفاع عدد الضحايا مؤكدا أن عددا من القتلى مازالت جثثهم تحت الأنقاض في مناطق القتال الرئيسة بالمدينة. وقامت القوات الأميركية بقطع الخدمات عن ثلاث قرى نزح إليها أهالي تلعفر الهاربون من المعارك.

الشرطة والحرس العراقي
كما استمرت العمليات التي تستهدف عناصر الشرطة والحرس الوطني العراقي، وقتل مسلحون العميد ناشئ جواد بالحرس الوطني العراقي في هجوم صباح اليوم ببعقوبة على بعد 60 كلم شمال بغداد. وقتل في الهجوم أيضا سائقه وأصيب نجله وضابط برتبة نقيب.

وأوضحت مصادر الشرطة العراقية أن أربعة رجال أمطروا سيارة الضابط العراقي بالرصاص عند مغادرته منزله في حي الخالص متوجها إلى مقر عمله ببغداد ونجحوا في الفرار.

عناصر الشرطة العراقية أصبحوا هدفا دائما للهجمات (الفرنسية-أرشيف)
كما قتل النقيب عماد محمد وجرح اثنان من زملائه في هجوم استهدف دورية للشرطة العراقية وسط مدينة السماوة جنوب بغداد. وقال شاهد عيان إن المهاجمين تمكنوا من الفرار على الأقدام مطلقين النار بكل الاتجاهات بعد مهاجمتهم الدورية.

وذكرت مصادر الشرطة العراقية أن مسلحين مجهولين اختطفوا زوجة العقيد خلاص علي حسيني بالحرس الوطني وأولاده الثلاثة ونسفوا منزله في منطقة شمالي بعقوبة. من جهة أخرى انفجرت سيارة مفخخة أمام كنيسة ببغداد اليوم دون وقوع ضحايا.

يأتي ذلك عقب تحذير وزير الدفاع الأميركي دونالد رمسفيلد من أن العاملين ضمن دوائر القوات متعددة الجنسيات والمرشحين للمجلس الوطني العراقي سيكونون عرضة لهجمات من وصفهم جماعات تسعى لتعطيل الانتخابات العامة في العراق المزمع إجراؤها في يناير/ كانون الثاني المقبل.

وأضاف رمسفيلد في كلمة أمام نادي الصحافة بواشنطن أن الهدف من الهجمات سيكون محاولة التأكد إن كان بإمكان الجماعات المسلحة إرغام بعض الدول المتحالفة مع الولايات المتحدة في العراق على الرحيل من البلاد, مؤكدا أن إيطاليا وبولندا على سبيل المثال تخضعان فعلا لضغوط لسحب قواتهما.

المصدر : وكالات