الإجراءات الأمنية الإسرائيلية لم تحل دون وقوع العمليات الفدائية (الفرنسية-أرشيف)

قتل إسرائيليان على الأقل أحدهما جندي وأصيب 16 آخرون في عملية فدائية وقعت عصر اليوم في منطقة التلة الفرنسية في القدس الشرقية.

وقالت الشرطة الإسرائيلية إن العملية نفذتها فتاة فلسطينية، استشهدت على الفور.

وقال مراسل الجزيرة في القدس إن أحد القتلى جندي إسرائيلي، وإن الانفجار وقع في منطقة بين القدس ومدينة رام الله، وإنها تعتبر مفترق للطرق يستخدمه مستوطنون إسرائيليون ومواطنون فلسطينيون، وأشار المراسل إلى أن الشرطة الإسرائيلية قامت بإغلاق المنطقة تماما، فيما هرعت سيارات الإسعاف إلى موقع الإنفجار حيث أخلت جميع المصابين.

وقال مراسل الجزيرة نت إن العملية وقعت عندما أوقف جندي من حرس الحدود الفدائية محاولا إعاقة وصولها إلى محطة حافلات قريبة، مما حدا بها لتفجير نفسها على معبر يقود إلى المحطة.

وذكر المراسل أن القوات الإسرائيلية قامت منذ الليلة الماضية بإغلاق رام الله بحجة البحث عن فلسطيني يخطط لتنفيذ هجوم داخل الأراضي الإسرائيلية، وتحسبا لوقوع مثل هذه العمليات.

وذكرت وكالة الأنباء الفرنسية أن كتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة فتح مسؤوليتها عن العملية، كما اتهمت السلطات الأمنية الإسرائيلية الكتائب بإرسال الاستشهادية ثأرا لمقتل نائب قائدها الميداني زكريا الزبيدي واثنين من مرافقيه خلال الأيام الماضية.

قوات الاحتلال فضت احتجاجات الفلسطينيين بالقوة (الفرنسية)
توغل إسرائيلي
وفي مخيم جنين شمال الضفة الغربية أعاد جيش الاحتلال الإسرائيلي اليوم توغله بعد أن فرض حظر تجول لعدة ساعات أمس في مدينة جنين ومخيمها اعتقل خلاله نحو 13 شخصا.

وقال مراسل الجزيرة نت إن قوات الاحتلال توغلت اليوم في المخيم على متن نحو عشرين سيارة جيب وخمس دبابات حيث نشب تبادل لإطلاق النار جرح خلاله جنديان إسرائيليان.

وفي إطار التصعيد الإسرائيلي ذكرت مصادر طبية فلسطينية أن 15 فلسطينيا أصيبوا اليوم برصاص الاحتلال في مواجهات في بلدة بدرس في رام الله، خلال مواجهات شارك فيها نحو 500 فلسطيني احتجاجا على تجريف أراضيهم تمهيدا لبناء الجدار الفاصل.

وأوضحت المصادر أن ثلاثة فلسطينيين أصيبوا بجروح متوسطة في الرأس، فيما أصيب 12 آخرون بجروح طفيفة، وذكر شهود عيان أن جيش الاحتلال استطاع إبعاد المحتجين من الفلسطينيين والمتطوعين والأجانب والإسرائيليين عن موقع الجرافات التي كانت تعمل على بناء الجدار عبر استخدام القنابل المسيلة للدموع والأعيرة النارية والضرب بالهري.

يذكر أن أعمال التجريف في بلدة بدرس بدأت أول أمس بهدف إقامة الجدار العازل، الذي يؤكد الفلسطينيون أنه "جدار للفصل العنصري" سيضم بحكم الأمر الواقع مساحات واسعة من الضفة الغربية.

وكانت قوات الاحتلال قد أطلقت صباح اليوم الرصاص باتجاه فلسطينيين قالت إنهما مسلحين حاولا الاقتراب من أحد المواقع الإسرائيلية القريبة من مستوطنة نيفي دكاليم غرب مدينة خان يونس في قطاع عزة.

وأشار مراسل الجزيرة نت في القطاع إلى أنه لم يعرف لغاية الآن مصير هذين الفلسطينيين.

وفي حادثة منفصلة ذكرت الإذاعة الإسرائيلية أن جنود الاحتلال أطلقوا النار على مواطن فلسطيني قالوا إنه كان يزرع عبوة ناسفة بالقرب من معبر إيريز، ونقل مراسل الجزيرة نت في غزة عن مصادر فلسطينية تأكيدها العثور على جثة فلسطيني بالقرب من المعبر.

وقال المراسل إن المفاوضات مازالت جارية بين الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي من أجل استلام جثة الشهيد، الذي لا زال مجهول الهوية لغاية الآن.

شارون: عرفات سينال ما يستحق

شارون يهدد
وفي الشأن السياسي هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي أرييل شارون ضمنيا بقتل الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات، قائلا "عرفات سينال ما يستحق"، مشيرا إلى قيام إسرائيل بقتل عدد من قادة حركة المقاومة الإسلامية حماس.

وكان شارون قد أعلن أمس بدء تنفيذ خطة الانسحاب من غزة، متحديا بذلك المعارضين داخل حزبه الليكود لهذه الخطة.

وفي سياق المعارضة الواسعة التي تلقاها الخطة من جانب قطاع كبير في حزب الليكود رفع مستوطنون دعوى ضد خطة حكومية لدفع تعويضات للمستوطنين الذين يوافقون على إخلاء منازلهم طوعا في الضفة الغربية وقطاع غزة قبل انتهاء المهلة التي حددت لذلك في العام القادم.

المصدر : الجزيرة + وكالات