مجموعة مسلحة تختطف إيطاليتين وعراقيين ببغداد
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

مجموعة مسلحة تختطف إيطاليتين وعراقيين ببغداد

الإيطاليتان اللتان خطفتا في بغداد (الفرنسية)

اختطف مسلحون مجهولون بعد ظهر اليوم امرأتين إيطاليتين ومواطنين عراقيين اثنين يعملون في منظمة غير حكومية من مكتبهم وسط العاصمة بغداد.

وأوضح شهود عيان أن حوالي عشرين مسلحا اختطفوا سيمونا توريتا وسيمونا باري اللتين تعملان لحساب منظمة "جسر من أجل العراق" الإيطالية وعراقية ومهندس عراقي من منظمة "أنترسورس" الإنسانية. ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن عملية الخطف.

ومنظمة "جسر من أجل العراق" منظمة غير حكومية تأسست في نهاية حرب الخليج الأولى عام 1991 من أجل القيام بأنشطة إنسانية بعد فرض الحصار على العراق.

وفي روما, أكدت القناة الأولى في التلفزيون الإيطالي نبأ الاختطاف الذي من شأنه أن يشكل إحراجا شديدا لرئيس الوزراء الإيطالي سيلفيو بيرلسكوني المصر على المشاركة بقواته في القوات المتعددة الجنسيات الموجودة في العراق.

وكان الصحفي الإيطالي أنزو بالديني قتل في نهاية أغسطس/آب الماضي على أيدي خاطفيه من الجيش الإسلامي في العراق, التي تحتجز حاليا صحفيين فرنسيين اثنين.

في هذه الأثناء أفادت الشرطة العراقية بمقتل سائق شاحنة تركي في إطلاق مسلحين النار على قافلة من الشاحنات قرب مدينة سامراء شمال بغداد.

قصف الفلوجة

الدخان يتصاعد في الفلوجة جراء القصف الأميركي (رويترز)
وفي تطور آخر ذكر شهود أن الطائرات الأميركية قصفت اليوم مواقع في مدينة الفلوجة غرب بغداد، في حين أفادت أنباء أخرى بتعرض مواقع لمسلحين في حي الشهداء بالمدينة لقصف مدفعي أميركي.

وأفادت أنباء بتصاعد الدخان في السماء في حين استقبل مستشفى المدينة العام عددا غير محدد من الضحايا. ومن جانبه أكد متحدث عسكري أميركي استخدام الطيران والمدفعية "ردا على اعتداءات المسلحين".

وكانت مصادر عراقية ذكرت للجزيرة في وقت سابق أن القوات الأميركية انسحبت من الحدود الجنوبية لمدينة الفلوجة بعد أيام عدة من انتشارها المكثف هناك.

وبدأت العائلات العراقية العودة إلى منازلها في حي الشهداء وجبيل جنوبي المدينة بعد أن كانت غادرتها بضغط من القوات الأميركية التي قصفت بعنف هذه المناطق وقامت بحملات دهم متكررة.

وفي مدينة الصدر قتل جندي أميركي مما يرفع إلى ثلاثة عدد الجنود الأميركيين الذين قتلوا الثلاثاء في العاصمة العراقية, حسب ما أفاد به الجيش الأميركي في بيان.

وقتل 40 عراقيا وجندي أميركي واحد على الأقل وجرح العشرات في الاشتباكات التي اندلعت أثناء محاولة القوات الأميركية دخول أحد أحياء مدينة الصدر لمصادرة أسلحة خفيفة من جيش المهدي.

وكان محافظ بغداد علي الحيدري قد نجا في وقت سابق من يوم الثلاثاء من محاولة اغتيال أثناء مرور موكبه في حي العدل وسط العاصمة.

وفي شمال العراق قتل مجهولون ليث دريد كشمولة نجل محافظ نينوى في هجوم مسلح في حي الثورة غربي الموصل.

القوات الأجنبية

جنود أوكرانيون بالعراق(الفرنسية-أرشيف)
وعلى صعيد القوات الأجنبية أعلن الرئيس الأوكراني ليونيد كوتشما خطة لخفض قواته الموجودة في العراق من 1600 إلى 1400 جندي خلال الأسابيع القادمة عند استبدال تلك القوات بأخرى.

وفي وارسو أعلن الجنرال أندري أكيرت قائد القوة المتعددة الجنسيات في العراق أن الولايات المتحدة وبولندا تعدان عملية إعادة انتشار لقواتهما العاملة في محافظتين عراقيتين.

المصدر : الجزيرة + وكالات