قصف جديد للفلوجة واشتباكات بالبصرة
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

قصف جديد للفلوجة واشتباكات بالبصرة

معظم ضحايا القصف الأميركي على الفلوجة أطفال ونساء (الفرنسية)
 
قتل ما لا يقل عن ثلاثة أشخاص في غارة جديدة للطائرات الحربية الأميركية على حي الضباط وسط الفلوجة غرب بغداد مساء اليوم. وقال الدكتور أحمد حردان عضو المجلس المحلي للمدينة إن بين القتلى امرأة ورجلا مسنين وأن معظم الجرحى نساء وأطفال.
 
وقال شهود عيان إن القصف دمر منزلين أحدهما دمر بالكامل على العائلة التي كانت بداخله في حين تواصل فرق الإسعاف انتشال الضحايا.
 
وزعم متحدث عسكري أميركي أن القصف استهدف ما وصفها بخلايا لأبو مصعب الزرقاوي كانت في اجتماع في المنطقة. 
 
يأتي ذلك بعد ساعات على غارة أميركية استهدفت قرية البوشنيتر قرب الفلوجة أسفرت عن مقتل 56 شخصا بينهم العديد من النساء والأطفال وإصابة أكثر من 40 آخرين حسب ما أفادت به مصادر طبية عراقية.
 
لكن بيانا للجيش الأميركي زعم أن الغارة استهدفت موقعا يتحصن فيه 90 مقاتلا أجنبيا موالين لأبي مصعب الزرقاوي، وأنها أسفرت عن مقتل 60 منهم.
 
انفجار بغداد جاء بعد اشتباكات وحملة دهم (رويترز)
وجاء قصف الفلوجة في حين قتل 13 عراقيا على الأقل وأصيب 50 آخرون بجروح معظمهم من أفراد الشرطة في انفجار سيارة مفخخة استهدفت نقطة تفتيش رئيسية للشرطة العراقية في شارع الرشيد وسط بغداد.
 
وقال متحدث باسم الحكومة المؤقتة إن السيارة التي كان يقودها "انتحاري" اصطدمت بطابور لسيارات الشرطة كان يطوق شارع حيفا المجاور الذي تجددت فيه الاشتباكات في ساعات الصباح الأولى بين مسلحين عراقيين وقوات أميركية.
 
وجاءت الاشتباكات على خلفية حملة دهم وتفتيش شنتها قوة مشتركة من الحرس الوطني والقوات الأميركية الليلة الماضية, وعلمت الجزيرة أن قناصة أميركيين تمركزوا فوق أسطح البنايات بينما قطعت قوة من الحرس الوطني الطرق المؤدية إلى شارع حيفا وقامت باعتقال عدد من الأشخاص.
 
وقال متحدث باسم وزارة الداخلية العراقية إنه تم اعتقال 63 شخصا في العملية "بينهم لبنانيون وسوريون ومصريون". في حين أشار متحدث عسكري أميركي إلى أن قواته والقوات العراقية عثرت على مخابئ للأسلحة.
 
اشتباكات البصرة
في غضون ذلك نقلت وكالة أسوشيتد بريس عن شهود عيان أن القوات الأميركية سيطرت على مقر مكتب الشهيد الصدر وسط البصرة بجنوبي العراق اليوم وذلك بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر أسفرت عن جرح جندي بريطاني على الأقل.
 
وأشار الشهود إلى أن حرائق اندلعت في مكتب الشهيد الصدر  الذي حاصرته 12 دبابة، كما شوهدت مدرعات تتجه نحو مبنى المحافظة ومقر إسناد الشرطة. واتهم ممثل الصدر في البصرة الشيخ أسد البصري الجيش البريطاني بأنه خالف اتفاقا ينص على عدم الاقتراب من مكتب الصدر في المدينة.
جيش المهدي يفتح جبهة قتال جديدة  في البصرة (الفرنسية)
 
وكان البصري طالب في خطبة الجمعة باستعادة الأسلحة التي صودرت من جيش المهدي. وهدد بمهاجمة محافظ البصرة إذا لم تتم الاستجابة لهذا الطلب واعتقاله مهما كان الثمن.
 
وكانت قوات الأمن العراقية اقتحمت قبل أربعة أيام مقرات حركة الصدر في البصرة وصادرت كمية من الأسلحة.
 
من ناحية أخرى نجا محافظ تكريت مساء اليوم من محاولة اغتيال تعرض لها خلال زيارته لمدينة الموصل في شمالي العراق. وقد قتل في المحاولة أحد حراس المحافظ وأصيب خمسة آخرون في حين تمكن المهاجمون من الفرار.

مسلسل الرهائن
وفي أحدث تطور لمسلسل احتجاز الرهائن في العراق قالت الشرطة العراقية إن مسلحين خطفوا ثلاثة من سائقي الشاحنات الأتراك شمال بغداد.
 
في غضون ذلك أكدت السفارتان الأميركية والبريطانية في العراق اليوم أنهما تواصلان جهودهما بغية التوصل إلى إطلاق سراح بريطاني وأميركيين اثنين خطفوا أمس من منزلهم في حي المنصور بغداد.
 
وبخصوص الرهينتين الإيطاليتين قالت صحيفة "كورييري ديلا سيرا" الإيطالية، إن سيمونا باري وسيمونا توريتا نقلتا إلى مكان ما في الفلوجة، بعد قضاء فترة في أحد المنازل القريبة من سجن أبو غريب في بغداد.
المصدر : الجزيرة + وكالات