قصف أميركي للفلوجة بعد مقتل سبعة مارينز
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
خبر عاجل :الناطق باسم الحوثيين: النظام السعودي هو الخطر الماحق على أمن واستقرار المنطقة
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

قصف أميركي للفلوجة بعد مقتل سبعة مارينز

القوات الأميركية تتعرض بالفلوجة لأعنف الهجمات منذ خمسة أشهر (الفرنسية)

أغارت الطائرات الحربية الأميركية على الحي العسكري في الفلوجة غربي بغداد بعد ساعات من تعرضها لأعنف هجوم منذ خمسة أشهر في المدينة خلف سبعة قتلى من مشاة البحرية الأميركية وثلاثة من عناصر الحرس الوطني العراقي.

وقال شهود عيان إن المقاتلات الأميركية قصفت ثلاثة منازل بالصواريخ ودمرتها بشكل كامل. ونقلت وكالة الأنباء الألمانية عن الشهود قولهم إن سحب الدخان تصاعدت من المكان في حين لم ترد تفاصيل عن حجم الخسائر والضحايا.

وأشار شهود عيان إلى أن دبابة للجيش الأميركي شوهدت وهي تحترق عند المدخل الشمالي الشرقي للفلوجة أثناء قيام الطائرات الأميركية بقصف المدينة.

وفي سياق متصل أسقط مقاتلون في الفلوجة طائرة أميركية بدون طيار مساء الاثنين. وتم عرض حطام الطائرة في شوارع المدينة. ورغم اعتراف القوات الأميركية بتحطم الطائرة إلا أنها رفضت الإفصاح عن السبب.

وكانت قافلة عسكرية أميركية تعرضت لهجوم بسيارة مفخخة في قرية الصقلاوية على بعد نحو 15 كلم شمالي الفلوجة أسفرت عن إحراق سيارتين عسكريتين أميركيتين من نوع همفي مما أسفر عن مقتل الجنود الأميركيين السبعة وجرح ثمانية آخرين ليرتفع عدد القتلى الأميركيين يوم الاثنين إلى تسعة بعد أن قضى جنديان آخران في هجوم بالقذائف شمالي بغداد.

ومن جانب آخر قال مصدر طبي في مستشفى الفلوجة إن أربعة عراقيين أصيبوا بجروح خطيرة في مكان الحادث.

المقاتلون يسيطرون على شوارع تلعفر (الفرنسية)
نزوح واشتباكات
وفي غضون ذلك واصلت الآلاف من الأسر النزوح من بلدة تلعفر قرب مدينة الموصل شمالي العراق لليوم الثالث على التوالي بسبب الاشتباكات التي تشهدها المدينة بين مقاتلين من جهة والقوات الأميركية والجيش والشرطة العراقيين من جهة أخرى.

وشوهد مسلحون ملثمون يجوبون شوارع تلعفر وهم يحملون الأسلحة الخفيفة والقاذفات في حين أقفلت المؤسسات والدوائر الحكومية والمحلات التجارية أبوابها.

في هذه الأثناء ذكرت مصادر في الحرس الوطني العراقي يوم الاثنين أن 15 من أفراد الشرطة والحرس الوطني قتلوا وأصيب 28 آخرون خلال العمليات العسكرية في مدينة اللطيفية جنوب بغداد بين مسلحين والقوات الأميركية والعراقية.

وأشارت المصادر إلى أن القوات الأميركية والعراقية تحاصر منذ يومين مدينة اللطيفية من جميع الجهات. وأوضحت أن تلك القوات شنت هجوما ضد قواعد المسلحين في المدينة واعتقلت 450 مشتبها فيهم جميعهم عراقيون.

الشرطة العراقية كان لها نصيب من الهجمات (إي بي إي)

قتلى عراقيون
وفي هذا السياق قتل أكثر من 20 عراقيا في قصف جوي أميركي على قرية الفخيرية جنوبي بغداد.

كما علمت الجزيرة من مصادر طبية في بغداد أن أربعة من الحرس الوطني العراقي قتلوا وجرح سبعة آخرون بعد أن هاجم دوريتهم مسلحون على الطريق السريع المؤدي إلى مطار بغداد الدولي غرب العاصمة.

وفي تطور آخر اغتال مسلحون مجهولون يوم الاثنين زعيم عشيرة على اتصال بالقوات الأميركية. وقالت مصادر الشرطة العراقية إن الشيخ عبد الحي حسين العابد زعيم عشيرة بو دراج قتل مع نجله بالرصاص في فيلته في الحويش على بعد خمسة كلم من سامراء.

من ناحية أخرى طوقت قوات الجيش العراقي مكتب الشهيد الصدر في مدينة النجف، وطالبت بتفتيشه وتفتيش الدور المجاورة له. وأفادت مصادر في النجف بأن مكتب الصدر طلب من القوات العراقية ضرورة موافقة المرجع الشيعي علي السيستاني على دخول المكتب كشرط للسماح لتلك القوات بدخوله وتفتيشه.

المصدر : الجزيرة + وكالات