قتيلان بعد تجدد القصف الأميركي للفلوجة
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

قتيلان بعد تجدد القصف الأميركي للفلوجة

آثار غارات جوية أميركية على أحد أحياء مدينة الفلوجة (الفرنسية)

تجدد صباح اليوم القصف الأميركي لمدينة الفلوجة غربي بغداد. وأفاد شهود عيان بأن طائرات حربية أميركية شنت اليوم غارات على جنوب شرق الفلوجة، وقال مصدر طبي إن عراقيين اثنين على الأقل قتلا في هذا القصف.

ووسط الفلوجة لوحظت اليوم حركة طبيعية ونوع من الهدوء وسط استنكار السكان للقصف الأميركي الذي وصف بأنه الأعنف من نوعه.

وكانت أجزاء الفلوجة قد تعرضت أمس لقصف مدفعي وجوي أميركي عنيف تسبب في وقوع عدد من الضحايا وفرار عدد من العائلات من المنطقة بحثا عن مأوى آمن.

وتضاربت الأنباء إزاء عدد ضحايا القصف، فبينما أعلن الجيش الأميركي في بيان له مقتل زهاء 100 في صفوف المقاتلين استقبل مستشفى المدينة خمسة قتلى وعددا غير محدد من الجرحى.

وأشار فارون من القصف الذي استهدف حيي الشهداء والصناعي إلى أنهم شاهدوا جثثا لقتلى وجرحى غارقة في دمائها في شوارع المنطقة المستهدفة. كما اندلعت حرائق في عدد من المباني جراء القصف.

وزعم متحدث عسكري أميركي أن قواته استخدمت الطيران والمدفعية لدك مواقع ومخابئ يستخدمها المقاتلون ردا على هجماتهم على القوات الأميركية، لكنه لم يشر إلى وقوع خسائر في صفوف قواته جراء ذلك.

وجاء القصف الأميركي للفلوجة بعد يوم من مقتل سبعة جنود أميركيين وجرح ثمانية في هجوم بسيارة مفخخة استهدف دورية عسكرية أميركية على مشارف المدينة.

عائلة عراقية تفر من مدينة الصدر بسبب اشتباكات أمس بين جيش المهدي والقوات الأميركية (الفرنسية)

وقف إطلاق النار
وفي مقابل تعرض الفلوجة للقصف أعلنت الهيئة العليا لجيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر التزامها بوقف إطلاق النار بمدينة الصدر إلا في حالة الدفاع عن النفس أو دخول القوات الأميركية إلى أزقة المدينة.

وكانت مدينة الصدر شهدت أمس اشتباكات عنيفة بين القوات الأميركية ومسلحين شيعة أودت بحياة 41 عراقيا وإصابة ما لا يقل عن 170 حسب مصادر صحية. واندلعت هذه الاشتباكات لدى محاولة القوات الأميركية دخول أحد أحياء المدينة لمصادرة أسلحة من جيش المهدي.

ألف قتيل أميركي
وأعلنت وزراة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن عدد القتلى في صفوف القوات الأميركية تجاوز حاجز الألف مع مقتل جندي في انفجار عبوة ناسفة استهدفت قافلة عسكرية بمدينة بلد شمال بغداد فجر اليوم.

نعوش جنود أميركيين قضوا بالعراق تثير استياء كبيرا لدى الرأي العام الأميركي (الفرنسية)
وأسفرت اشتباكات متفرقة للقوات الأميركية مع مسلحين من السنة والشيعة في محيط العاصمة العراقية أمس الثلاثاء وفجر اليوم عن مقتل ثمانية جنود ليرتفع عدد القتلى الأميركيين إلى ألف جندي وثلاثة مدنيين ومثلهم ممن يعملون مع القوات الأميركية وفق إحصائية أعدها البنتاغون منذ غزوها العراق في مارس/ آذار 2003.

وبرر رئيس هيئة أركان الجيوش ريتشارد مايرز ارتفاع عدد القتلى في صفوف الجيش الأميركي والقوات العراقية والمجموعات المسلحة على حد سواء مؤخرا بتطور أساليب "العدو" حيث لوحظت زيادة عدد العمليات "الانتحارية".

ويأتي هذا التزايد في عدد القتلى في صفوف الجنود الأميركيين مع استمرار التصعيد في أنحاء متفرقة في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات