نقل الشهيد منير السندي إلى مستشفى رفح (الفرنسية)

قصفت مروحيات عسكرية إسرائيلية مساء الجمعة بالصواريخ مبنى في أحد مخيمات اللاجئين وسط قطاع غزة، فيما استشهد فلسطينيان وأصيب ثلاثة آخرون في القطاع برصاص الاحتلال.

وذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مروحية أطلقت صاروخين على الأقل على مبنى يضم مخزنا للأخشاب عند مدخل مخيم المغازي يعود لمواطن من عائلة قنديل، دون أن يؤدي ذلك إلى وقوع إصابات.

وأشار شهود إلى أن حريقا شب في المبنى الذي أصيب مباشرة بصاروخين مما ألحق أضرارا جسيمة فيه وفي البنايات المجاورة.

وتأتي الغارة على المبنى -وهي الثانية خلال شهرين- بعد يومين من هجوم إسرائيلي على مخيمين في غزة فيما يبدو أنه الرد الإسرائيلي على الهجوم الفدائي المزدوج في بئر السبع قبل أربعة أيام.

وكان فتى فلسطيني قد استشهد أمس الجمعة وجرح ثلاثة آخرون, بينهم اثنان جراحهما بالغة, بنيران الجيش الإسرائيلي في رفح جنوب قطاع غزة.

واستشهد منير السندي (17 عاما) برصاص إسرائيلي في منطقة تل السلطان برفح, وهي منطقة على الحدود بين قطاع غزة والأراضي المصرية.

وكانت قوات الاحتلال قد قتلت في وقت مبكر من صباح الجمعة فلسطينيا آخر كان يحمل عبوة ناسفة قرب معبر المنطار بين قطاع غزة وإسرائيل. وذكر شهود أن انفجارا وقع بعدما أصيب الفتى بعيارات نارية أطلقها جنود الاحتلال.

وأعلن متحدث عسكري أن "الجنود أطلقوا النار باتجاه مشتبه فيهما كانا تسللا إلى منطقة محظورة واقتربا من السياج" المحيط بقطاع غزة, مضيفا أن الرجل الذي عثر على جثته كان يستعد لتنفيذ هجوم بالمتفجرات.

وأكدت حركة المقاومة الإسلامية (حماس) من جهتها في بيان أن الشهيد هو أحد الناشطين لديها ويدعى محمد الجرو (19 عاما)، وأنه أصيب بينما كان يستعد لتنفيذ هجوم.

توغل في الضفة
على صعيد آخر توغلت قوة إسرائيلية بعد ظهر الجمعة في قرية يامون في شمال الضفة الغربية، وجرى تبادل إطلاق النار بين الجنود الإسرائيليين وناشطين فلسطينيين دون أن ترد معلومات عن وقوع إصابات.
وحاصر الجنود الإسرائيليون -الذين قدموا على متن 25 مركبة بعضها مصفح- منازل غرب مدينة جنين حيث تحصن ناشطون من كتائب شهداء الأقصى المنبثقة عن حركة فتح.


من جهة أخرى أعادت سلطات الاحتلال الجمعة فتح معبر رفح على الحدود بين قطاع غزة ومصر أمام حركة مرور السلع والبضائع.


وقالت وكالة أنباء الشرق الأوسط الرسمية المصرية إن 50 شاحنة وعشر آليات اجتازت المعبر الذي أغلقته السلطات الإسرائيلية الأربعاء أمام حركة البضائع ومرور الفلسطينيين غداة الهجوم المزدوج في بئر السبع (جنوب إسرائيل).

الشأن السياسي
سياسيا علم مراسل الجزيرة في القاهرة أن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي الفلسطينية رمضان عبدالله شلح وصل إلى العاصمة المصرية بدعوة من الحكومة هناك، وأشار المراسل إلى أن الزيارة تتعلق بالجهود المصرية لإحلال الأمن في غزة في حال انسحاب القوات الإسرائيلية من القطاع، والمساعدة في توحيد الصف الفلسطيني.

الضغط الفلسطيني أجبر سلطات السجون على الاستجابة لمطالب الأسرى (الأوروبية)
وفي موضوع الأسرى أعلن وزير شؤون الأسرى والمعتقلين الفلسطيني هشام عبد الرازق أن الأسرى الفلسطينيين في السجون الإسرائيلية أنهوا إضرابهم عن الطعام الذي استمر نحو 18 يوما.

وقال الوزير إن إنهاء الإضراب تم بعد ساعات من إعلان معظم السجناء التوصل إلى تفاهمات أساسية مع سلطات السجون الإسرائيلية لتنفيذ مطالبهم، موضحا أن كل السجون أنهت إضرابها عن الطعام ما عدا عضو المجلس التشريعي وأمين سر حركة فتح بالضفة الغربية مروان البرغوثي لأنه تم أمس تمديد وضعه في زنزانة انفرادية.

المصدر : وكالات