الناشطات يقدمن أوراقهن اعتمادا على نص التشريع الانتخابي الذي لا يستبعد مشاركة المرأة (الفرنسية)
رشحت امرأة سعودية ثانية نفسها للانتخابات البلدية في المملكة بالرغم من عدم وجود ضوابط واضحة تتعلق بمشاركة المرأة في تلك الانتخابات التي ينظر لها العالم على أنها تحول ديمقراطي بارز في السياسات الداخلية السعودية.
 
وتعتبر فاتن بندقجي التي ترأس قسم تعزيز دور المرأة في غرفة تجارة وصناعة جدة, ثاني سيدة سعودية تترشح للانتخابات البلدية بعد المهندسة المعمارية نادية باخورجي التي رشحت نفسها في الرياض الأسبوع الماضي.
 
وقالت بندقجي الناشطة في ميدان حقوق المرأة, إنها بدأت بالفعل تقديم أوراقها للانتخابات بمساعدة ناشطات سعوديات. وجاء ترشيح بندقجي بعد يوم من نشر صحيفة "سعودي غازيت" الناطقة باللغة الإنجليزية تصريحا لنائب وزير الشؤون البلدية محمد النجادي أكد فيه عدم السماح للمرأة بالمشاركة في الانتخابات.
 
وأثار ترشيح بندقجي الذي ما يزال غير مؤكدا لأن الترشيح الرسمي يبدأ حسب اللوائح الانتخابية في 26 ديسمبر/ كانون الثاني المقبل, موجة تساؤلات جديدة بشأن السماح للمرأة بالمشاركة في الانتخابات.
 
غير أن الناشطات في ميدان حقوق المرأة السعودية يحافظن على تفاؤلهن بالاعتماد على نص التشريع الانتخابي الذي لم يشر صراحة إلى استبعاد النساء من العملية الديمقراطية.
 
يذكر أن الجولة الأولى من أول انتخابات بلدية في تاريخ السعودية لتعيين أعضاء 178 مجلسا بلديا في المملكة تأجلت إلى العاشر من فبراير/شباط المقبل بعد أن كان مخططا إجراؤها في نوفمبر/تشرين الثاني المقبل.
 
وتريد الحكومة السعودية أن تجرى الانتخابات التي تجرى في ثلاث مراحل حتى 21 أبريل/نيسان المقبل, وفق المعايير السعودية وليس بالضرورة أن تتبع المواصفات الغربية.

المصدر : وكالات