تعثر بالمفاوضات وواشنطن تلوح بعقوبات نفطية على الخرطوم
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

تعثر بالمفاوضات وواشنطن تلوح بعقوبات نفطية على الخرطوم

ممثلو الحكومة السودانية في أبوجا رفضوا المقترح الأفريقي الجديد (الأوروبية-أرشيف)

شهدت مفاوضات العاصمة النيجيرية أبوجا حول إقليم دارفور بين الحكومة السودانية ومتمردي حركة تحرير السودان وحركة العدل والمساواة انتكاسة جديدة بعد ساعات قليلة فقط من استئنافها اليوم.

فقد رفض الوفد السوداني مشروع الاتفاق المعدل المقدم من الاتحاد الأفريقي بشأن مسألة الأمن ونزع السلاح في الإقليم مبررا ذلك بأن الاقتراحات الجديدة تتعارض واتفاق إطلاق النار في نجامينا.

وقال وزير الدولة السوداني للشؤون الخارجية نجيب عبد الوهاب "هذا المشروع وبالطريقة التي أعد بها يتعارض مع الالتزامات التي قطعناها بالفعل. يجب أن يكون هذا النص متماشيا مع اتفاق نجامينا وأن يعزز تنفيذه".

ومن النقاط الأساسية التي فجرت الخلاف مزامنة الوثيقة لنزع سلاح مليشيا الجنجويد التي تدعمها الحكومة في الإقليم لمسألة انسحاب قوات المتمردين إلى معسكراتها.

ونصت الوثيقة على مرافقة قوات حفظ السلام الأفريقية للانسحاب المتزامن للمتمردين والمليشيا الحكومية وهو ما رفضته الحكومة السودانية التي تطالب بانسحاب المتمردين أولا.

مجلس الأمن الدولي مطالب بالتصويت على قرار جديد ضد السودان (الفرنسية-أرشيف)
مشروع قرار أممي
ومن ناحية ثانية تقدمت الولايات المتحدة بمشروع قرار جديد اليوم لمجلس الأمن يجدد التهديد بفرض عقوبات على السودان ويشير للمرة الأولى إلى أن هذه العقوبات قد تشمل القطاع النفطي.

ويكرر مشروع القرار المطالب الواردة في القرار 1556 الصادر في 30 يوليو/ تموز, والتي تدعو الخرطوم إلى إعادة الأمن في دارفور في أسرع وقت ممكن وإلى القبول بوجود دولي أكبر في هذا الإقليم. وإلا فإن مجلس الأمن سيتخذ إجراءات من بينها تلك المنصوص عليها في المادة 41 من ميثاق الأمم المتحدة ويمكن أن تشمل القطاع النفطي".

من ناحيته أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل من طوكيو أن بلاده لا تعارض قرارا يصدر عن مجلس الأمن بشأن الأزمة في دارفور طالما أنه يساهم في تحسين الوضع في الإقليم.

كما نفى الوزير السوداني معلومات الأمم المتحدة حول سقوط ما بين ثلاثين وخمسين ألف قتيل في هذه المنطقة مؤكدا أن القتلى "لا يتجاوزون الخمسة آلاف" ومعتبرا ما يجري بأنه صراع قبلي وليس تطهيرا عرقيا.

وأكد إسماعيل مجددا أن السودان يقبل بمزيد من المراقبين إلا أنه يوضح ما إذا كان سيقبل بموجب اقتراح من الأمم المتحدة.

وكان الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان دعا مجلس الأمن الدولي إلى الموافقة على توصية تتعلق بزيادة كبيرة لعدد القوة الأفريقية المنتشرة في دارفور.

وكان ممثل أنان الخاص إلى السودان يان برونك قدم إلى مجلس الأمن الأسبوع الماضي تقريرين عن الوضع في دارفور شدد فيه على ضرورة تعزيز الوجود الدولي في الإقليم بشكل ملموس مع أفضلية أن يكون ذلك في إطار الاتحاد الأفريقي.

المصدر : وكالات