القوات الأميركية أكدت أن الدوري ليس محتجزا لديها (الفرنسية)

قالت القوات الأميركية في بيان إن عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق ليس محتجزا لديها.

كما تراجعت قوات الحرس الوطني العراقي عن أقوالها السابقة التي أكدت تمكنها من القبض على الدوري, وأعلنت أنها لم تشارك في أي عملية لاعتقاله.

من جهته أكد اللواء مزهر أحمد الغنام قائد شرطة تكريت اعتقال الدوري، وقال للجزيرة إنه اعتقل في بيت يرتبط صاحبه بعلاقة قوية معه. وعلم أن الدوري ذهب إلى هذا البيت الواقع على الطريق العام بين كركوك وتكريت للعلاج وأن وحدات الحرس الوطني العراقي والقوات الأميركية شاركت في عملية الدهم والاعتقال.

كما أكدت وزارة الداخلية العراقية اعتقال الدوري، وقال المتحدث باسمها عدنان عبد الرحمن إن نحو 70 مسلحا قتلوا أو جرحوا في اشتباكات سبقت عملية الاعتقال.

وأوضح أن الدوري اعتقل على أيدي الحرس الوطني العراقي في منطقة بين الدور وتكريت أثناء وجوده في عيادة حيث كان يخضع لعملية نقل دم بسبب إصابته بسرطان الدم. وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت في وقت سابق اليوم إلقاء القبض على الدوري.

وفي السياق قال وزير الدولة في الحكومة العراقية المؤقتة قاسم داود إن صدام حسين وكبار مساعديه ومن بينهم الدوري سيحاكمون خلال أسابيع.

القوات الأميركية أثناء توغلها في أحد أحياء مدينة الصدر ببغداد (رويترز)

انفجار ومواجهات
وقد تواصلت اليوم المواجهات في أنحاء مختلفة للعراق، ففي مدينة بغداد وقع انفجار قوي بعد ظهر اليوم شوهدت على إثره سحابة من الدخان تتصاعد في السماء، بينما توجهت عربات مصفحة أميركية إلى منطقة الانفجار على الجانب الغربي من نهر دجلة.

وفي تطور آخر أصيب جندي أميركي وستة مدنيين عراقيين بجروح طفيفة في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلة أميركية قرب قاعدة للجيش الأميركي في الدجيل على بعد 60 كلم شمال بغداد . وأكد متحدث عسكري أميركي أنه تم اعتقال ثلاثة عراقيين كانوا موجودين في مبنى قريب من الحادث واقتيدوا إلى القاعدة للتحقيق معهم.

وفي مدينة الصدر ببغداد أفادت أنباء أن اشتباكات اندلعت في حي الكيارة بين القوات الأميركية وعناصر من جيش المهدي, بعد أن داهمت القوات الأميركية منازل في الحي وهو أمر اعتبره جيش المهدي خرقا للاتفاق بين الطرفين.

كما واصلت القوات الأميركية والعراقية عملياتها العسكرية ضد العناصر المسلحة في تلعفر شمال غرب الموصل، حيث قتل نحو ثلاثة عراقيين وأصيب تسعة آخرون في اشتباكات دارت صباح اليوم.

وكان القصف الجوي الأميركي أمس للبلدة أسفر عن مقتل 13 مدنيا عراقيا على الأقل وجرح العشرات، كما جرح طياران أميركيان بعد إسقاط المقاتلين العراقيين مروحيتهما.

وجرح أيضا أربعة عراقيين في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية أميركية غربي مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

اعتقالات
وفي اللطيفية جنوب بغداد أوقفت الشرطة العراقية والقوات الأميركية 500 شخص وصادرت كميات من الأسلحة.

الأردنيون الأربعة الذين اختطفوا في العراق

وكان 12 من أفراد الشرطة قتلوا وجرح 11 آخرين وكذلك خمسة من الحرس الوطني في مواجهات مع مسلحين في هذه المنطقة التي كانت مسرحا لاختطاف الصحفيين الفرنسيين جورج مالبرونو وباتريك شينو والصحفي الإيطالي إنزو بالدوتي الذي قتلته جماعة تطلق على نفسها "الجيش الإسلامي في العراق".

وفي تطور آخر أعلنت الشرطة العراقية العثور على جثة مصري كان قد خطف في العراق الشهر الماضي. وتم اكتشاف جثة ناصر جمعة ملقاة على جانب الطريق على بعد نحو 15 كلم من بيجي شمال بغداد، وذكرت مصادر الشرطة أن الجثة تحمل آثار تعذيب وكانت مقيدة اليدين والقدمين.

وفي السياق خطفت جماعة عراقية على نفسها اسم مجاهدي الفلوجة أربعة سائقين أردنيين لتعاونهم مع القوات الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات