انفجار يوقف ضخ النفط العراقي عبر شمالي البلاد
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

انفجار يوقف ضخ النفط العراقي عبر شمالي البلاد

عمال الإطفاء يحاولون إطفاء نيران تشتعل في حقول النفط الجنوبية قبل أيام (الفرنسية)

أعلن مسؤولون عراقيون أن عمليات تصدير النفط العراقي توقفت بشكل تام بعد تعرض خط أنابيب نفط إستراتيجي بين مدينة كركوك النفطية شمالي العراق وميناء جيهان التركي لعملية تخريب كبرى الخميس.

وقال رئيس قسم الإنتاج في شركة نفط الشمال "علمنا بوقوع انفجار قوي وقد تضرر الضخ بشكل كبير". وذكرت الأنباء أن الطريق بين بغداد وكركوك, على بعد 250 كلم شمال العاصمة, مغلق بسبب الحريق الهائل الذي شب نتيجة الانفجار.

وفي بغداد أعلنت وزارة الداخلية أن الحرس الوطني قتل سبعة من المسلحين في مواجهات وقعت في ناحية اللطيفية جنوب العاصمة كما أدت لإصابة سبعة من عناصر الحرس بجروح.

وفي تطور آخر أعلنت وزارة الخارجية التشيكية الخميس أن مهاجمين مجهولين أطلقوا الرصاص على سيارة سفير جمهورية التشيك في العراق غير أن أحدا لم يصب في الهجوم. وقال متحدث باسم السفارة في بغداد إن السفير لم يكن في سيارته لدى حصول الهجوم ولم يصب أحد.

دبابة أميركية في مدينة الصدر (الفرنسية)
وفي العاصمة بغداد أيضا دعت القوات الأميركية التي تسير دوريات في شوارع مدينة الصدر في ضاحية بغداد الشرقية مليشيا جيش المهدي التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر, إلى تسليم أسلحتهم الثقيلة بعد الهدنة التي أعلنها الصدر الاثنين.

وقال جنود عبر مكبرات الصوت المثبتة على الدبابات وعربات هامفي "ندعو جيش المهدي إلى تسليم أسلحته الثقيلة طبقا للاتفاق المبرم مع نعيم الكعبي" في إشارة إلى ممثل الصدر في بغداد.

وكان وقف إطلاق النار الذي أصدره الزعيم الشيعي مقتدى الصدر مازال ساريا اليوم الخميس رغم أنه لم يشاهد أي عنصر من المليشيا يسلم قاذفات صواريخ أو قذائف هاون.

وفي لبنان أكد مدير مكتب الصدر هناك الشيخ حسن الزركاني اليوم أن قوات الاحتلال الأميركي والشرطة العراقية تنتهكان الاتفاق الذي انسحب بموجبه أنصار الصدر من النجف قبل أسبوع, مطالبا المرجعية التي بادرت إلى طرح الاتفاق باتخاذ موقف "حاسم وواضح".

وأكد أن ما يجري في النجف حاليا "مناف لمطالب المرجعية ولشروط الاتفاق". وقال "نطالب المرجعية التي منعتنا من الرد (على الانتهاكات) أن تتخذ موقفا حاسما وجريئا يتناسب مع تاريخ الحوزة وثقلها الاجتماعي".

الرهائن الأتراك

الرهائن الأتراك قبل إعدامهم
وعلى صعيد أزمة الرهائن أكد مسؤول تركي الخميس أن التقرير الذي أشار إلى إعدام ثلاثة رهائن أتراك في العراق "يبدو صحيحا".

وأفاد مسؤول في الشرطة العراقية في مدينة سامراء بأن عناصر من الشرطة العراقية عثرت في وقت متأخر من مساء الأربعاء على جثث ثلاثة من سائقي الشاحنات الأتراك.

ومن جهة أخرى بدأت في بولندا اليوم مشاورات تستمر يومين تشارك فيها الولايات المتحدة و11 دولة أخرى تساهم في قوات تعمل تحت قيادة بولندا في العراق, لبحث الخفض المتوقع للقوات البولندية العام المقبل.

وتقود بولندا, الحليف القوي للولايات المتحدة, قوة متعددة الجنسيات مؤلفة من 6500 شخص تسيطر على إحدى مناطق جنوب بغداد. وقد أرسلت وارسو 2500 عسكري إلى العراق عقب الغزو الأميركي عام 2003.

وفي العاصمة الإيرانية طهران قال مسؤول بوكالة أنباء فارس الإيرانية شبه الرسمية إن الشرطة العراقية أطلقت سراح مصور إيراني يعمل بالوكالة بعد اعتقاله الشهر الماضي في مدينة النجف.

وكانت الشرطة العراقية اعتقلت الشهر الماضي أربعة صحفيين يعملون بوكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية الرسمية بعد بضعة أيام من خطف جماعة عراقية مسلحة تطلق على نفسها اسم الجيش الإسلامي في العراق القنصل الإيراني في مدينة كربلاء.

الجعفري والفلوجة

من آثار القصف الأميركي الأخير للفلوجة (الفرنسية)
وفي هذه الأثناء انتقد نائب الرئيس العراقي إبراهيم الجعفري الضربات الجوية الأميركية لمدينة الفلوجة وقال إنها ليست الطريقة المثلى لتهدئة الأوضاع في المدينة المضطربة.

وأضاف الجعفري أنه يجب أن تتركز الجهود على عزل المقاتلين وقطع طرق إمداداتهم من خارج العراق. وقال إن القصف الأميركي "لا يميز بين إرهابي وغير إرهابي".

كما انتقد تعامل الحكومة مع أحداث النجف وقال "ربما لم تكن نيتهم الإضرار بالمدنيين لكن النتيجة كانت ضحايا في النجف وفي الفلوجة".

وفي الفلوجة ذاتها يسود التوتر هناك بعد مقتل ما لا يقل عن 18 شخصا بينهم ثلاثة أطفال وجرح تسعة آخرين في قصف جوي أميركي استهدف منزلين بحي الجبيل السكني في المدينة التي تقع غرب بغداد عند منتصف الليلة الماضية.

وزعم الجيش الأميركي في بيان أصدره أمس أن القصف استهدف مخابئ لأتباع جماعة المدعو أبو مصعب الزرقاوي في عملية وصفها بالدقيقة.

وأوضح أن القصف الأميركي المتواصل للفلوجة في الأشهر الماضية منذ إنهاء حصار القوات الأميركية للمدينة في أبريل/ نيسان الماضي خلف أكثر من 200 قتيل ودمر أكثر من 70 منزلا.

المصدر : الجزيرة + وكالات