جماعة الزرقاوي هددت بقتل الرهائن الأميركيين والبريطانيين

انفجرت سيارة مفخخة صباح اليوم خارج مقر الحرس الوطني العراقي في كركوك شمال العراق مما أسفر عن مقتل ما لا يقل عن 23 شخصا حسب مصادر طبية عراقية. وقال مراسل الجزيرة نت في كركوك إن أكثر من 52 آخرين ثلاثة منهم حالتهم خطيرة أصيبوا في الهجوم.
 
وقال أحد أفراد الحرس الوطني المقدم محمد أمين إن "سيارة مفخخة يقودها انتحاري" انفجرت وأدت إلى سقوط قتلى. وقال شهود عيان إن منفذ العملية فجر سيارته بالقرب من المدخل الخلفي للمقر الذي يقع في إحدى المناطق السكنية.
 

جرحى الانفجار في بعقوبة (الفرنسية)

يأتي ذلك بعد ساعات من إصابة تسعة أشخاص جراء سقوط قذيفة هاون على تجمع للطلاب بالقرب من معهد فني في بعقوبة شمال بغداد. وقال مدير شرطة محافظة ديالى العميد وليد خالد إن قذيفة هاون انفجرت قرب مكتب الاستعلامات في المعهد.

وأوضح الشهود أن العديد من التلاميذ وأهاليهم كانوا أمام المبنى عند وقوع الانفجار في وسط المدينة الواقعة شمال بغداد بانتظار إعلان نتائج القبول مع بدء العام الدراسي الجديد.

تهديد للزرقاوي
في غضون ذلك حصلت الجزيرة على تسجيل لجماعة تسمي نفسها "التوحيد والجهاد" هددت فيه بإعدام رهينتين أميركيين وآخر بريطاني في غضون 48 ساعة مالم يتم الافراج عن السجينات العراقيات من سجن أبو غريب وأم قصر.
 
ويظهر الشريط الرهائن، الثلاثة الذين اختطفوا يوم الخميس من منزلهم في حي المنصور بالعاصمة العراقية، معصوبي الأعين.
 
في تلك الأثناء نجا محمد زيباري رئيس قسم الإنتاج في شركة نفط الشمال العراقية من محاولة اغتيال في محافظة نينوى عندما تعرض موكبه لهجوم من قبل مسلحين.

كما عثر مساء الجمعة على جثة باسم محمد نائب المحافظ في محافظة الأنبار بالقرب من مستشفى الرمادي العام حسب مصادر طبية. وقد اختطف النائب في الثامن من الشهر الحالي من قبل مسلحين.
 
قصف بالفلوجة
من جهة أخرى قتل ثلاثة عراقيين على الأقل بينهم امرأة وأصيب عشرة أطفال بجروح في غارة جوية نفذتها القوات الأميركية على مدينة الفلوجة مساء أمس الجمعة.

آثار القصف الأميركي للفلوجة (رويترز)

وقال متحدث عسكري أميركي إن القصف استهدف منزلا يضم عناصر من جماعة الزرقاوي في حي الضباط لكن شهود عيان أكدوا أن القصف دمر أربعة منازل انهار أحدها على العائلة التي كانت داخله.
 
وجاءت الغارة بعد ساعات على غارة مماثلة استهدفت قرية البوشنيتر قرب الفلوجة، أسفرت عن مقتل 56 شخصا بينهم العديد من النساء والأطفال وإصابة العشرات. وقال بيان للجيش الأميركي إن الغارة استهدفت موقعا لعناصر من جماعة الزرقاوي.
 
من جهة أخرى أعلن الجيش الأميركي مقتل جندي من مشاة البحرية (المارينز) برصاص مسلحين في محافظة الأنبار غربي العراق. دون أن يعطي أي تفاصيل إضافية.

جيش المهدي
وفي تطور آخر سيطرت القوات البريطانية على مقر مكتب الشهيد الصدر بمدينة البصرة جنوبي العراق بعد اشتباكات عنيفة مع مقاتلين من جيش المهدي التابع للزعيم الشيعي مقتدى الصدر.
 
وادعت القوات البريطانية أنها صادرت كميات من الأسلحة عثرت عليها في المكتب. ووقعت الاشتباكات بعد تعرض دورية عسكرية بريطانية لكمين نصبه مقاتلون من جيش المهدي جرح فيه جندي بريطاني.
 
وفي بغداد شنت الشرطة العراقية والقوات الأميركية عملية دهم واسعة أسفرت عن اعتقال 63 مسلحا. وذكرت الشرطة العراقية أن سوريين ومصريين ولبنانيين من بين الأشخاص الذين ألقي القبض عليهم.
 
وجرت عمليات الدهم في شارع حيفا وقد طوقت المنطقة التي يطلق منها المسلحون قذائف هاون تجاه الوزارات العراقية والسفارتين الأميركية والبريطانية داخل محيط المنطقة الخضراء.

المصدر : الجزيرة + وكالات