أرييل شارون (الفرنسية)
صوت الحزب الوطني الديني في إسرائيل لصالح الانسحاب من الائتلاف الحاكم في حال صوت البرلمان لصالح خطة الانسحاب من غزة أو مشروع قرار يقضي بتعويض المستوطنين بهدف إخلاء المستوطنات.

ولكن اللجنة المركزية للحزب, خلال اجتماعها في تل أبيب أمس الاثنين, علقت الانسحاب لحين تصويت البرلمان المزمع إجراؤه مطلع نوفمبر/تشرين الثاني على خطة أرييل شارون للانسحاب من غزة وأربع مستوطنات بالضفة الغربية بحلول نهاية 2005.

وتزامن التهديد مع اقتراح تقدم به رئيس الوزراء الأسبق ووزير المالية بنيامين نتنياهو لشارون يقضي بتنظيم استفتاء للإسرائيليين حول موقفهم من خطة الانسحاب وتفكيك المستوطنات.

جاء ذلك في وقت تظاهر فيه عشرات الآلاف من المستوطنين اليهود وسط مدينة القدس للتعبير عن رفضهم لخطة شارون للانسحاب من جانب واحد وإجلاء ثمانية آلاف مستوطن من قطاع غزة.

وكان بعض المتدينين المتطرفين وبعض مؤيديهم هددوا بالتحريض على إشعال حرب أهلية لمقاومة الخطة رغم أن استطلاعات الرأي تظهر تأييد معظم الإسرائيليين للانسحاب من أراض فلسطينية محتلة منذ حرب عام 1967.

وردا على هذا التصعيد طالب شارون السلطات الأمنية باتخاذ اللازم أمام هذه التهديدات. كما هدد وزير العدل تومي لابيد بوضع زعماء المتطرفين والمستوطنين في الحبس الإداري إذا ما استمروا في التحريض على العنف لمواجهة الانسحاب من غزة.

قصف إسرائيلي
في غضون ذلك استشهد ثلاثة فلسطينيين من بينهم قائد بارز في كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح بصاروخ أطلقته مروحية إسرائيلية على سيارتهم في مدينة جنين شمالي الضفة الغربية المحتلة الاثنين.

وقال مراسل الجزيرة في فلسطين إن الشهداء الثلاثة هم محمود أبو خليفة الذي وصف بأنه نائب قائد كتائب الأقصى وزميلاه أمجد حسني ويامن أبو الحسن وجميعهم من كتائب شهداء الأقصى.

وفي أول رد على الاغتيال, توعد زكريا الزبيدي قائد كتائب شهداء الأقصى برد "مختلف على هذه الجريمة". وينضم الشهداء الثلاثة إلى شهيدين آخرين في غزة توفيا الاثنين متأثرين بجروحهما التي أصيبا بها برصاص جيش الاحتلال الإسرائيلي.

قوات الأمن
في تلك الأثناء أعلن وزير الخارجية الفلسطيني نبيل شعث أن قادة الأجهزة الأمنية الفلسطينية بدؤوا الأحد محادثات مع المسؤولين المصريين لبحث إعادة تأهيل الشرطة الفلسطينية.

وقال شعث للصحفيين عقب اجتماع مع الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى إن "القادة الفلسطينيين موجودون بالقاهرة للتشاور وتشخيص المشكلات التي يواجهونها وما يمكن أن تقدمه مصر من مساعدات للتغلب عليها".

من جانب آخر قامت قوات الاحتلال بإغلاق ستة مراكز للانتخابات في مدينة القدس الشرقية واعتقلت العاملين فيه وصادرت ملفات التسجيل.

المصدر : وكالات