إجماع أعضاء المجلس على اختيار معصوم (الفرنسية)

انتخب المجلس الوطني العراقي في جلسته التي عقدها اليوم بالإجماع فؤاد معصوم رئيسا للمجلس, ليكون بذلك أول رئيس برلمان منذ الإطاحة بالرئيس العراقي صدام حسين.

وقال معصوم بعيد انتخابه الذي جرى برفع الأيدي إن المجلس سيعلق أعماله إلى يوم السبت المقبل "حيث ستناقش لجنة من 11 عضوا برئاسة القاضي دارا نور الدين النظام الداخلي للمجلس وتجري التعديلات المناسبة عليه".

معصوم يعلق أعمال المؤتمر إلى السبت المقبل (الفرنسية)
وبذلك يكون رئيس الجمهورية غازي الياور من الطائفة السنية ورئيس الحكومة إياد علاوي من الطائفة الشيعية ورئيس المجلس الوطني معصوم من الأكراد.

كما أدى أعضاء المجلس المؤقت اليمين القانونية في الجلسة الافتتاحية. ويتمتع المجلس الوطني العراقي وهو برلمان مؤقت بصلاحيات محدودة ويضم 100 عضو تم اختيارهم الشهر الماضي.

ومن مهام المجلس إقرار الموازنة ومتابعة تطبيق القوانين من قبل الحكومة المؤقتة والعمل على تسهيل الانتخابات المرتقبة. ويحق له أن ينقض بأكثرية ثلثي أعضائه المراسيم الحكومية في مهلة 10 أيام بعد إقرارها في مجلس الوزراء.

ميدانيا
وقد تخلل جلسة الافتتاح سماع دوي انفجارات في محيط مقر انعقاد المجلس فيما بات يعرف باسم المنطقة الخضراء التي تضم مقر الحكومة العراقية والسفارة الأميركية.

في تلك الأثناء أعلن الجيش الأميركي عن مقتل شرطي وإصابة 18 مدنيا بجروح اليوم في الموصل شمال العراق في هجوم بقذائف الهاون على مبنى محافظة نينوى.

في غضون ذلك وفي تطور آخر نجا زعيم حزب المؤتمر الوطني العراقي أحمد الجلبي من محاولة اغتيال عندما تعرض موكبه لهجوم مسلح بينما كان عائدا من مدينة النجف إلى بغداد صباح اليوم.

وقال الجلبي وهو عضو سابق في مجلس الحكم العراقي المنحل للصحفيين إن اثنين من حراسه أصيبا بجروح أحدهما حالته خطيرة عندما فتح مسلحون النار على موكبه بعد ملاحقة سيارتين للموكب في اللطيفية جنوب بغداد.

الجماعة المسلحة تفرج عن الرهائن (الفرنسية)

إطلاق سراح
في غضون ذلك أفرجت جماعة مسلحة عن سبع رهائن في العراق كانت قد اختطفتهم في 21 من تموز/ يوليو الماضي وهددت بقتلهم ما لم تنسحب الشركة التي يعملون لحسابها بالعراق وإطلاق سراح أسرى عراقيين بالكويت.

وأكد رئيس الشركة الكويتية التي يعمل لديها الرهائن أن الشركة لم توقف نشاطها بالعراق ودفعت فدية لا تقل عن نصف مليون دولار للإفراج عن السائقين.

وكانت الجماعة المسلحة أعلنت الخميس أنها ستطلق سراح الرهائن السبعة وهما ثلاثة هنود وثلاثة كينيين ومصري في حال قررت الشركة وقف أعمالها في العراق والانسحاب من هذا البلد.

وقال مصدر في السفارة الهندية إن سائقي الشاحنات نقلوا لاحقا إلى السفارة الهندية في بغداد قبل أن ينقلوا إلى مطار بغداد.

وفي إطار مماثل أعلنت الشرطة العراقية اليوم أنها تمكنت مساء أمس الثلاثاء من تحرير سائق تركي كان خطف قبل ساعات من قبل مجهولين على الطريق بين بيجي والموصل في شمال العراق.

وقالت مصادر في الشرطة إن "الشرطة العراقية أحبطت خطف سائق تركي يدعى سليمان محمد حمود يعمل لشركة نقل المحروقات التركية أكسن".

المصدر : وكالات