القيادة الفلسطينية تبلغ مصر تمسكها بعملية السلام
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

القيادة الفلسطينية تبلغ مصر تمسكها بعملية السلام

عرفات أكد تمسكه بعملية السلام (الأوروبية)

أبلغ الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات الوفد المصري في اجتماع رام الله بالتمسك بعملية السلام وتطبيق خارطة الطريق وقرارات الشرعية الدولية.

وفي مؤتمر صحفي عقده مع وزير الخارجية المصري أحمد ماهر ومدير المخابرات العامة المصرية اللواء عمر سليمان، دعا عرفات اللجنة الرباعية للعمل في اجتماعها القادم على تنفيذ خارطة الطريق بسرعة.

من جهته أعلن أبو الغيط استمرار التنسيق المصري الفلسطيني خلال الفترة القادمة، مشيرا إلى رغبة القاهرة والرئيس عرفات في تأمين وحدة العمل الوطني الفلسطيني. وأكد الوزير أنه تم الاتفاق على خطوات مقبلة سيجري تنفيذها بالتنسيق مع الفلسطينيين من أجل السلام، ولكنه رفض الكشف عنها.

وركزت المحادثات الفلسطينية المصرية على الدور المصري في ترتيبات الانسحاب الإسرائيلي المتوقع من قطاع غزة، وتعزيز وحدة الصف الفلسطيني تمهيدا لهذا الانسحاب. وتناولت أيضا إصلاح أجهزة الأمن الفلسطينية والإصلاح الشامل في السلطة الفلسطينية.

وكانت القاهرة أعلنت استعدادها لإرسال خبراء أمنيين إلى غزة إذا تم الانسحاب الإسرائيلي، غير أنها اشترطت الحصول على ضمانات من الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي لتأمين هؤلاء الخبراء.

كما اشترطت القاهرة امتناع تل أبيب عن أي توغل في الأراضي الفلسطينية التي يوجد بها الخبراء المصريون، والتزام الفصائل الفلسطينية في المقابل بوقف إطلاق النار.

وفي إطار خطة مصرية للمساعدة على عودة الاستقرار إلى الأراضي الفلسطينية والعمل على إحياء مفاوضات التسوية, اقترحت القاهرة تدريب قوات الشرطة الفلسطينية والمساعدة على إعادة هيكلة أجهزة الأمن الفلسطينية في ثلاثة أجهزة فقط.

وكان من المقرر أن تستضيف مصر حوارا موسعا بين الفصائل الفلسطينية نهاية الشهر الجاري، يتم التمهيد له بحوارات داخل الأراضي الفلسطينية ويستهدف التوصل إلى برنامج عمل وطني مرحلي بموافقة كل الفصائل الفلسطينية.

إبعاد عرفات
وفي سياق آخر أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي شاؤول موفاز استمرار التزام حكومته بقرار إبعاد الرئيس الفلسطيني من الأراضي الفلسطينية، ولكنه زعم عدم وجود خطط حاليا لتنفيذ القرار.

وأضاف أن إسرائيل ستختار الطريقة والوقت المناسبين لتنفيذ قرار إبعاد عرفات الذي مازال محاصرا في مقره برام الله.

الجدار يعزل أبو ديس عن القدس (رويترز-أرشيف)

من جهة ثانية أعلن موفاز أن إسرائيل ستبني سياجين جنوب الضفة الغربية, أحدهما يشكل جزءا جديدا من الجدار الفاصل والثاني لحماية المستوطنات.

وقال في تصريح لإذاعة جيش الاحتلال إن المخطط الأساسي للجدار الفاصل -الذي سيتوغل بحدود عشرة كيلومترات في الأراضي الفلسطينية ليشمل العديد من مستوطنات جنوب الخليل- تم تعديله إثر قرار المحكمة العليا الإسرائيلية.

وأكد الوزير أن بناء الجدار جنوب الضفة الغربية سينتهي بحلول نهاية 2005، مشيرا إلى بدء عمليات بناء جزء جديد بمسافة ستة كيلومترات من الجدار الفاصل بعد العملية المزدوجة في بئر السبع جنوب إسرائيل الثلاثاء الماضي.

وبدأت جرافات الاحتلال أعمال الحفر في محيط قرية بيت عوا جنوب الضفة الغربية قرب الخط الأخضر الفاصل.

الاحتلال يواصل هدم المنازل في الضفة (الفرنسية)
هدم واعتقالات
وفي تطورات ميدانية أخرى واصلت القوات الإسرائيلية عملياتها بالضفة الغربية حيث هدمت منزلا لعائلة فلسطينية في بيت لحم، بعد اعتقال ثلاثة من أفرادها للاشتباه بعضويتهم بكتائب شهداء الأقصى الجناح العسكري لحركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح.

ونسفت إسرائيل بالمتفجرات منزل عائلة المغربي المكون من ثلاثة طوابق بعد اعتقال ابنها أحمد المعتقد أنه قائد شهداء الأقصى في بيت لحم وشقيقيه عمر وعلي.

كما اعتقل الاحتلال أحد عناصر كتائب شهداء الأقصى في مداهمات بقرية قرب مدينة جنين، في هذه الأثناء جرح صبي في الثانية عشرة من عمره برصاص إسرائيلي في مواجهات بجنين.

المصدر : الجزيرة + وكالات