القوات الأميركية تدعو أنصار الصدر لتسليم أسلحتهم
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

القوات الأميركية تدعو أنصار الصدر لتسليم أسلحتهم

عربة هامفي أميركية تجوب شوارع مدينة الصدر ببغداد (الفرنسية)

دعت القوات الأميركية في مدينة الصدر ببغداد عناصر جيش المهدى التابع للزعيم الشيعى مقتدى الصدر إلى تسليم أسلحتهم الثقيلة بعد الهدنة التي أعلنها الصدر الاثنين الماضي.

وقال جنود أميركيون عبر مكبرات الصوت المثبتة على الدبابات وعربات هامفي "ندعو جيش المهدي إلى تسليم أسلحته الثقيلة طبقا للاتفاق المبرم بين الجانبين.

من جهته أكد نعيم الكعبى ممثل الصدر في بغداد أن تسليم الأسلحة الثقيلة وارد في الاتفاق المبرم بين الصدر والحكومة العراقية، لكنه شدد على وجوب التوصل إلى اتفاق نهائى.

ويمثل الحكومة في المفاوضات مستشار الأمن الوطني موفق الربيعى ووزير الدولة قاسم داود.

وكان وقف إطلاق النار الذي أصدره الصدر مازال ساريا صباح اليوم الجمعة رغم أنه لم يشاهد أي عنصر من المليشيا يسلم قاذفات صواريخ أو قذائف هاون حسب الاتفاق.

وفي السياق اتهم مدير مكتب الصدر في لبنان الشيخ حسن الزرقاني قوات الاحتلال الأميركي والشرطة العراقية بانتهاك الاتفاق الذي انسحب بموجبه أنصار الصدر من النجف قبل أسبوع, مطالبا المرجعية التي بادرت إلى طرح الاتفاق باتخاذ موقف "حاسم وواضح" في هذا الشأن.

استمرار المواجهات
وفي تطورات ميدانية أخرى قتل سائق عراقي يعمل مع وكالة أسوشيتد برس على أيدي مجهولين قرب منزله في حي الغزالية ببغداد.

النيران ما زالت مشتعلة في أنبوب النفط بين كركوك وميناء جيهان التركي (الفرنسية-أرشيف)
وقالت الوكالة نقلا عن مصادر قريبة من الشرطة إن المهاجمين أطلقوا النار مرات عدة في اتجاه سيارة السائق إسماعيل طاهر محسن عند منعطف طريق قرب منزله في بغداد.

وفي ناحية اللطيفية جنوب بغداد قتل سبعة من المسلحين وأصيب مثلهم من عناصر الحرس الوطني بجروح في مواجهات وقعت أمس بين الجانبين في هذه المنطقة. واحتدم القتال في مدينة الرمادي بين مسلحين عراقيين وعناصر من القوات الأميركية أسفر عن مقتل اثنين من المدنيين العراقيين وجرح 11 آخرين.

وكان 20 عراقيا لقوا مصرعهم وجرح ستة آخرون في غارة جوية نفذتها مقاتلة أميركية على مدينة الفلوجة أمس، ما يرفع عدد ضحايا الهجمات الأميركية على هذه المدينة إلى 200 قتيل وجرح المئات منذ أبريل/ نيسان الماضي، كما دمر أكثر من 70 منزلا.

من جهة أخرى أعلن مسؤولون عراقيون أن عمليات تصدير النفط العراقي بين مدينة كركوك النفطية وميناء جيهان التركي ما زالت متوقفة بشكل تام بعد تعرض خط أنابيب نفط إستراتيجي لهجوم كبير أمس، مشيرين إلى أن الحريق ما زال مشتعلا في هذا الخط.

وعلى صعيد أزمة الرهائن أكد مسؤول تركي أمس الخميس أن التقرير الذي أشار إلى إعدام ثلاثة رهائن أتراك في العراق "يبدو صحيحا". وأفاد مسؤول في الشرطة العراقية في مدينة سامراء بأن عناصر من الشرطة العراقية عثرت في وقت متأخر من مساء الأربعاء على جثث ثلاثة من سائقي الشاحنات الأتراك.

في هذه الأثناء وصل ثلاثة من الرهائن الهنود المفرج عنهم في العراق إلى مطار نيودلهي قادمين من الكويت، وهم جزء من سبعة محتجزين يعملون لدى شركة كويتية تم إطلاق سراحهم بعد مفاوضات عبر عدد من الوسطاء مع الخاطفين.

وذكرت تقارير صحفية أمس أن الشركة الكويتية دفعت فدية قيمتها نصف مليون دولار مقابل إطلاق سراح الرهائن.

تحركات دبلوماسية

غازي الياور
وأعلن في وارسو أن الرئيس العراقي المؤقت غازي الياور سيزور بولندا في إطار جولته الأوروبية التي ينوي القيام بها في وقت لاحق من هذا الشهر وتشمل فرنسا وبلجيكا وألمانيا وإيطاليا.

وفي سياق متصل أعلن وزير الخارجية السوداني مصطفى عثمان إسماعيل أن نظيره العراقي هوشيار زيباري سيقوم بزيارة للخرطوم منتصف الشهر الحالي.

ونقلت وكالة الأنباء السودانية عن إسماعيل قوله إن محادثات زيباري مع المسؤولين السودانيين ستتعلق بالعراق وقضايا عربية أخرى، ولكنه لم يعط تفاصيل إضافية. وستكون أول زيارة يقوم بها زيباري إلى السودان منذ انهيار حكومة الرئيس العراقي المخلوع صدام حسين.

المصدر : الجزيرة + وكالات