الغموض يلف اعتقال عزة إبراهيم ومقتل جنديين أميركيين
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

الغموض يلف اعتقال عزة إبراهيم ومقتل جنديين أميركيين

شرطي عراقي يقف قرب ملصق يعلن مكافأة بمبلغ 10 ملايين دولار لمن يدل على مكان عزة إبراهيم (الفرنسية)

أعلن مكتب رئيس وزراء الحكومة المؤقتة في العراق إياد علاوي أن شخصا اعتقل شمال بغداد وأن فحوصا عبر الحمض الريبي النووي تجري للتأكد مما إن كان بالفعل هو عزة إبراهيم الدوري نائب الرئيس العراقي السابق أم لا.

من جهتها رفضت وزارة الدفاع الأميركية ( البنتاغون) تأكيد أو نفي اعتقال الدوري، وقال المتحدث باسم الوزارة غلين فلود إن المعلومات الأخيرة التي تلقيتها تشير إلى أنه ربما لم يكن هو، لكنه أضاف أنه لا يستطيع أن يؤكد أو ينفي نبأ الاعتقال.

وكانت وزارة الدفاع العراقية أعلنت النبأ وحذت حذوها وزارة الداخلية وذهب وزير الدولة في الحكومة العراقية المؤقتة قاسم داود إلى حد القول إن محاكمة صدام حسين وعزة إبراهيم ستبدأ قبل الانتخابات التشريعية المقررة نهاية يناير/ كانون الثاني 2005.

لكن قائد سلاح الحرس الوطني في المنطقة الوسطى للعراق العميد أحمد خلف سلمان فاجأ الجميع وأعلن أن قواته "لم تشارك في أي عملية ولم تعتقل الدوري وليست لديها أي معلومات حول هذا الموضوع".

وكان قائد الحرس الوطني في تكريت العقيد عبد الله الجبوري أعلن قبل ساعات اعتقال الدوري.

وقال العقيد الجبوري "تلقينا معلومات حول عزم الدوري القدوم إلى مستشفى في الدور قرب تكريت فحوصرت المنطقة وألقي القبض عليه لدى خروجه من المستشفى".

من جهته أكد الطبيب نشوان محمد صابر العامل في مستشفى تكريت العام أن عزة إبراهيم "لم يأت أبدا إلى المستشفى".

وتعليقا على ذلك قال عبد الله حسين جبارة نائب محافظ تكريت للجزيرة إن مكتب المحافظة لم يبلغ بأي شيء عن عملية الاعتقال لا من الحرس الوطني ولا من الشرطة العراقية، مشيرا إلى عدم وجود صحة لهذا النبأ من الناحية الرسمية.

تطورات ميدانية أخرى
أعلن الجيش الأميركي في بيان أن جنديين أميركيين قتلا وأصيب 16 آخرين بجروح مساء الأحد إثر هجوم بقذيفة هاون خارج مدينة بلد شمال بغداد. كما انفجرت عبوة مفخخة في شارع في وسط بغداد من دون وقوع ضحايا.

سيارة مدمرة تماما من جراء الاشتباكات العنيفة في تلعفر قرب الموصل (الفرنسية)
وفي تطور آخر أصيب جندي أميركي وستة مدنيين عراقيين بجروح طفيفة في انفجار سيارة مفخخة لدى مرور قافلة أميركية قرب قاعدة للجيش الأميركي في الدجيل على بعد 60 كلم شمال بغداد . وأكد متحدث عسكري أميركي أنه تم اعتقال ثلاثة عراقيين كانوا موجودين في مبنى قريب من الحادث واقتيدوا إلى القاعدة للتحقيق معهم.

وفي مدينة الصدر ببغداد أفادت أنباء بأن اشتباكات اندلعت في حي الكيارة بين القوات الأميركية وعناصر من جيش المهدي, بعد أن دهمت القوات الأميركية منازل في الحي وهو أمر اعتبره جيش المهدي خرقا للاتفاق بين الطرفين.

كما واصلت القوات الأميركية والعراقية عملياتها العسكرية ضد العناصر المسلحة في تلعفر شمال غرب الموصل، حيث قتل نحو ثلاثة عراقيين وأصيب تسعة آخرون في اشتباكات دارت صباح اليوم.

وجرح أيضا أربعة عراقيين في انفجار عبوة ناسفة استهدف دورية أميركية غربي مدينة بعقوبة شمال شرق بغداد.

وفي مدينة اللطيفية جنوب بغداد اعتقلت القوات الأميركية والعراقية 500 مشتبه فيهم كما صادرت مجموعة كبيرة من الأسلحة قبل أن تنسحب من المدينة, حسب ما أفادت الشرطة وقوات الحرس الوطني.

اغتيال عالم نووي

الأردنيون الأربعة الذين اختطفوا في العراق

وفي تطور آخر قتل عالم نووي عراقي بالرصاص في مدينة المحمودية جنوب بغداد. وذكر شقيق القتيل إن محمد طوقي حسين الطالقاني الذي كان يعمل في المجال النووي منذ 1984 أصيب بخمس رصاصات أثناء قيادته سيارته في هذه المنطقة.

وكان العالم النووي البالغ من العمر 40 عاما يقيم في مدينة الكفل على بعد 100 كلم جنوب بغداد.

وفي المحمودية أيضا قتل رجل خلال اشتباك بين مقاتلين وقوى أمنية عراقية، كما جرحت امرأة في الاشتباك.

كما تواصل مسلسل خطف وقتل الرهائن في العراق. وفي هذا الإطار أعلنت الشرطة العراقية العثور على جثة مصري كان خطف في العراق الشهر الماضي. وتم اكتشاف جثة ناصر جمعة ملقاة على جانب الطريق على بعد نحو 15 كلم من بيجي شمال بغداد، وذكرت مصادر الشرطة أن الجثة تحمل آثار تعذيب وكانت مقيدة اليدين والقدمين.

وفي هذا السياق خطفت جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم مجاهدي الفلوجة أربعة سائقين أردنيين لتعاونهم مع القوات الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات