الاحتلال يغادر بيت لاهيا وجباليا ويخلف أربعة شهداء
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

الاحتلال يغادر بيت لاهيا وجباليا ويخلف أربعة شهداء

شرطيون فلسطينيون يحملون الشهيد محمد درابة في بيت لاهيا (الفرنسية)

أفادت مراسلة الجزيرة في قطاع غزة بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي انسحبت فجر اليوم من بلدة بيت لاهيا ومخيم جباليا، بعد ثلاثة أيام من توغلها في المنطقتين الواقعتين شمالي قطاع غزة.

وأضافت المراسلة أن التوغل الإسرائيلي أسفر عن تدمير نحو ثلاثين منزلا على الأقل بشكل كلي أو جزئي، بالإضافة إلى تجريف مساحات واسعة من الأراضي الزراعية. وأدى قصف اليوم الثالث في مخيم جباليا إلى إصابة ما لا يقل عن 50 شخصا.

وقد استشهد شاب وفتى فلسطينيين مساء الجمعة بنيران قوات الاحتلال في جباليا ليرتفع بذلك عدد الشهداء في المخيم إلى أربعة بينهم قائد محلي لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وقالت مصادر طبية فلسطينية إن جثمان الشهيد ضاحي نصر (14 عاما) وصل إلى المستشفى مشوها إثر إصابته بشظايا دبابات اقتلعت رأسه، في حين لم تعرف هوية الشهيد الثاني.

إغلاق تام

مهرجان الأقصى اجتذب 50 ألف شخص (الفرنسية-أرشيف)
وفي إجراء قالت إسرائيل إنه وقائي أغلقت قوات الاحتلال صباح أمس كافة الأراضي الفلسطينية المحتلة في الضفة الغربية وقطاع غزة إغلاقا تاما وشاملا، في خطوة جديدة يتوقع أن تستمر حتى أواسط أكتوبر/تشرين الأول المقبل تزامنا مع احتفالات اليهود بأعيادهم.

وأوضح مصدر عسكري أن قرار إحكام إغلاق الأراضي الفلسطينية إجراء وقائي تحسبا لوقوع عمليات فدائية قبل حلول أعياد رأس السنة اليهودية التي تبدأ مساء الأربعاء المقبل، وأضاف أن هذا الإغلاق سيحظر على الفلسطينيين اجتياز الخط الأخضر باستثناء الفلسطينيين الذين يحملون تأشيرات خاصة.

وأصبحت مثل هذه الإجراءات روتينية في الاحتفالات اليهودية الرئيسية منذ اندلاع انتفاضة الأقصى قبل أربع سنوات وتحت ذرائع أمنية.

في هذه الأثناء شارك أكثر من 50 ألف شخص من المواطنين العرب داخل إسرائيل في مهرجان ضخم دعت إليه الحركة الإسلامية التي تنظم المهرجان بشكل سنوي تحت عنوان "الأقصى في خطر". وأقيم المهرجان في أم الفحم وحمل شعار "من أجل الأقصى".

إدانة دولية

بالدموع والزغاريد ودع أهالي بيت لاهيا شهداءهم (الفرنسية)
وقد أدان المبعوث الخاص للأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط تيري رود لارسن في بيان له عمليات التوغل التي تقوم بها قوات الاحتلال الإسرائيلية في قطاع غزة.

وجدد دعوته للحكومة الإسرائيلية باحترام التزاماتها الإنسانية الدولية بعدم استخدام القوة بشكل مفرط في الأماكن المأهولة بالسكان وتحاشي التعرض للمدنيين.

كما أعربت فرنسا عن "أسفها" لتكثيف العمليات الإسرائيلية الدامية في غزة، وقال المتحدث باسم الخارجية الفرنسية هيرفي لادسو إن هذه العلميات تضر بالجهود الدولية لإعادة إطلاق العملية السياسية.

وأشار إلى أن إغلاق قطاع غزة والضفة الغربية الذي تنفذه السلطات الإسرائيلية حاليا يزيد من خطورة مشاكل الفلسطينيين اليومية "ولا يمكن إلا أن يغذي التوتر".

المصدر : الجزيرة + وكالات