دعوة للأوروبيين لاستقبال اللاجئين الشيشان
حث المفوض الأعلى لشؤون اللاجئين في الأمم المتحدة رود لوبرز الاتحاد الأوروبي على فتح أبوابه أمام اللاجئين الشيشان وإغلاقها أمام من وصفهم بالإرهابيين.
 
وقال المسؤول الأممي في بولندا التي شهدت تدفقا للاجئين في الأيام الأخيرة "إن للشيشانيين الحق في طرق الباب الأوروبي, وينبغي علينا بكل تأكيد أن لا ندفعهم خارجا". 
 
واعتبر لوبرز أن على جميع دول الاتحاد الأوروبي أن "تتحمل ثقل" موجة اللاجئين الذين يهربون من الشيشان التي تشهد حربا, وأن لا يكون ذلك حكرا على الدول الحدودية مثل بولندا والنمسا. 
 
وانتقد لوبرز فكرة إنشاء مراكز للاجئين في بيلاروسيا أو أوكرانيا وقال إن على الاتحاد الأوروبي أن لا يسعى لحل مشكلاته في مكان آخر.
 
ومنذ عملية احتجاز الرهائن في بيسلان في أوسيتيا الشمالية تضاعف عدد اللاجئين الشيشان الذين يطلبون اللجوء في بولندا, بمعدل أربعين شخصا كل يوم مقابل 20 في السابق بحسب معطيات وزارة الداخلية البولندية.
 
وقد أعلنت وارسو في السابق وعلى لسان وزير داخليتها ريسارد كاليش أنها ستطلب من الاتحاد الأوروبي مساعدتها على مواجهة هذا التدفق. 
 
باساييف
شامل باساييف (يسار) وأصلان ماسخادوف (الفرنسية-أرشيف)
ومن جهة أخرى طلب المدعي العام المساعد في روسيا بإلقاء القبض على القائد الشيشاني شامل باساييف الذي تبنى عملية احتجاز الرهائن في مدرسة بيسلان حيا وليس ميتا لمحاكمته. 
 
وقال إن روسيا تأكدت من مسؤولية باساييف والرئيس الشيشاني السابق أصلان مسخادوف في عملية احتجاز الرهائن في المدرسة والتي قتل فيها أكثر من 339 شخص.
 
ونفى مسخادوف الذي كان قد انتخب رئيسا للشيشان عام 1997, أي صلة له بعملية اختطاف الرهائن في المدرسة. في حين أعلن موقع "كافكاز سنتر" المقرب من المقاتلين الشيشان, عن تبني باساييف للعملية. 
  
وتعتبر روسيا باساييف عدوها الأول وعرضت مكافأة قدرها عشرة ملايين دولار لإلقاء القبض عليه وعلى مسخادوف. 
 
وذكر نائب المدعي العام أيضا أنه تم التعرف على هوية قائد محتجزي الرهائن في مدرسة بيسلان الملقب بالـ"كولونيل" وهو رسلان خوتشوباروف.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية