الأقصى تتبنى عملية قلقيلية وإقرار تعويض مستوطني غزة
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

الأقصى تتبنى عملية قلقيلية وإقرار تعويض مستوطني غزة

جنود إسرائيليون قرب جثمان الشهيد في مكان العملية الفدائية قرب قلقيلية (رويترز)

أعلنت كتائب شهداء الأقصى التابعة لحركة فتح مسؤوليتها عن العملية الفدائية قرب قلقيلية شمال الضفة الغربية وأدت إلى جرح جنديين إسرائيليين.

وقال متحدث باسم الكتائب إن منفذ العملية هو يوسف طالب إغبارية (26 عاما) من مدينة قلقيلية شمال الضفة الغربية.

وأضاف أن الهجوم يشكل "ردا أوليا" على اغتيال إسرائيل أمس لثلاثة من ناشطيها البارزين في غارة على جنين شمال الضفة الغربية.

وأفاد مراسل الجزيرة نت أن العملية نفذها فلسطيني في سيارة عسكرية إسرائيلية قرب نفق افتتح مؤخرا في منطقة حبلى قرب مدينة قلقيلية في الضفة الغربية.

وقالت مصادر عسكرية إسرائيلية إن حالة أحد الجنود المصابين خطرة، مشيرة إلى أن الفلسطيني الذي كان يركب دراجة فجر نفسه قرب سيارة جيب إسرائيلية مدرعة عند نقطة التفتيش في النفق الذي يستخدمه الفلسطينيون.

من ناحية ثانية أفادت مصادر أمنية وطبية أن مسلحين أعدموا في في حي أم الشرايط في رام الله بالضفة الغربية الفلسطيني هاني يغمور (18 عاما) الذي يشتبه في تعاونه مع إسرائيل، وذلك فور الإفراج عنه من قبل أجهزة الأمن الفلسطينية التي كانت تعتقله بشبهة التعاون مع إسرائيل.

من ناحية أخرى أقدمت القوات الإسرائيلية مدعومة بعدة آليات ومدرعات على هدم منزلين في منطقة "بلوك ج" بمخيم رفح جنوب قطاع غزة، بعد أن توغلت فيه فجر اليوم وأجبرت سكان المنزلين على إخلائهما.

شارون رفض اقتراح نتانياهو ومضى في خطوات إقرار خطته (رويترز)
تعويضات
وفي خضم الجدل الإسرائيلي المستعر حول خطة الانسحاب من غزة، اعتمدت الحكومة الأمنية الإسرائيلية مشروع قانون حول التعويضات التي ستدفع لنحو ثمانية آلاف مستوطن إسرائيلي في قطاع غزة والذين سيتم إجلاؤهم من هذه المنطقة.

وقالت إذاعة الجيش الإسرائيلي إن مشروع القانون حصل على تأييد تسعة أعضاء ومعارضة صوت واحد وهو وزير الشؤون الاجتماعية زفولون أورليف من الحزب الوطني الديني (الناطق باسم المستوطنين).

وسيعرض مشروع القانون ضمن خطة شارون للانسحاب من قطاع غزة على الكنيست للموافقة عليه.

وكان الحزب الوطني الديني صوت لصالح الانسحاب من الائتلاف الحاكم في حال صوت الكنيست لصالح خطة الانسحاب، أو مشروع قرار يقضي بتعويض المستوطنين بهدف إخلاء المستوطنات.

وفي السياق ذاته رفض رئيس الوزراء الإسرائيلي في تصريحات لثلاث صحف إسرائيلية اليوم اقتراحا تقدم به رئيس الوزراء الأسبق ووزير المالية الحالي بنيامين نتانياهو يقضي بتنظيم استفتاء للإسرائيليين حول موقفهم من خطة الانسحاب من غزة وتفكيك المستوطنات. وقال لصحيفة يديعوت أحرونوت "لن ينظم استفتاء.. من غير المطروح بتاتا إجراء استفتاء".

واعتبر شارون أن "الهدف الحقيقي لنتانياهو هو تأخير خطة الفصل لكن سيتم تطبيقها من دون أي تأخير وفقا للجدول الزمني المحدد" رافضا بذلك حجة وزير المالية الذي اعتبر أن إجراء استفتاء سيساهم في تهدئة المشاعر الخطيرة التي تقسم البلاد بشأن الانسحاب من قطاع غزة.

عرفات لا يزال يواجه تهديدات الإبعاد (الفرنسية -أرشيف)
إبعاد عرفات
وفي سياق آخر كرر رئيس الوزراء الإسرائيلي تهديده بإبعاد الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات من الأراضي الفلسطينية المحتلة.

وقال شارون في المقابلة التي ستنشرها صحيفة يديعوت أحرونوت كاملة غدا الأربعاء "تصرفنا ضد أحمد ياسين وعبد العزيز الرنتيسي في الوقت الذي بدا لنا مناسبا.. أما بشأن طرد عرفات فسنعتمد المبدأ نفسه.. سنفعل ذلك في الوقت الذي نراه مناسبا".

وفي رد فعل مباشر من السلطة الفلسطينية، اعتبر وزير شؤون المفاوضات صائب عريقات أن هذه التصريحات "خطيرة جدا وهي بمثابة تحضير وتمهيد للمس بالرئيس عرفات جسديا" محملا إسرائيل المسؤولية الكاملة لتبعات هذه التهديدات.

المصدر : الجزيرة + وكالات