جانب من الانفجار الذي ضرب بغداد اليوم (الأوروبية)

اغتال مسلحون عالما سنيا لدى دخوله مسجدا في بغداد لأداء صلاة الظهر، في ثاني اغتيال خلال هذا اليوم يستهدف علماء ينتمون إلى هيئة علماء المسلمين الفاعلة في العراق.
 
وأبلغت مصادر في هيئة علماء المسلمين الجزيرة أن مسلحين اغتالوا الشيخ محمد جدوع عضو الهيئة في جامع الكوثر بمنطقة البياع غرب بغداد حيث أطلق مسلحون مجهولون النار عليه وأردوه قتيلا قبل أن يلوذوا بالفرار.
 
وفي وقت سابق من هذا اليوم أعلنت الهيئة أن مسلحين اختطفوا وقتلوا عضو الهيئة الشيخ حازم الزيدي في مدينة الصدر ببغداد. وقد شغل الزيدي منصب مقرر قسم المتابعة والتنسيق في الهيئة.
 
وقد شيع الشيخ الزيدي في بغداد في وقت سابق اليوم بعد أن عثر على جثته ملقاة أمام جامع السجاد في مدينة الصدر حسبما أفاد به متحدث من الهيئة. وكان الزيدي قد أعلن عن خطفه مساء الأحد.
 
قصف الفلوجة
في هذه الأثناء جددت المقاتلات الأميركية قصفها مدينة الفلوجة. واستهدف القصف جرافة تابعة لبلدية الفلوجة في شمال المدينة، وقد أسفر القصف عن مقتل شخصين وإصابة ثلاثة آخرين بجروح.

جانب من انفجار سابق بالفلوجة (الجزيرة)
وتقول القوات الأميركية إنها تستهدف مواقع تابعة لجماعة أبو مصعب الزرقاوي الذي تتهمه بالوقوف وراء العديد من التفجيرات الأخيرة.
 
وشهدت بغداد صباح اليوم انفجارين، أحدهما استهدف دورية للقوات الأميركية لدى مرورها في شارع بحي باب المعظم، دون أن تسبب إصابات أو تلحق أضرارا، في حين وقع انفجار ثان في شارع حيفا لدى مرور دورية عسكرية أميركية دون وقوع إصابات أيضا.
 
ولقي ثلاثة ضباط في الحرس الوطني مصرعهم  قرب اللطيفية التي تبعد 60 كلم جنوب بغداد بصاروخ أصاب سيارتهم.

وقرب مدينة بيجي قالت الشرطة العراقية إنها عثرت على جثتين لعراقيين مقتولين يعملان مع القوات الأميركية في المدينة الواقعة شمالي بغداد.

ملف الرهائن
عناصر الحرس الوطني المختطفون (الجزيرة)
وفيما يتعلق بملف الرهائن نفى مكتب الشهيد الصدر أي علاقة للتيار الصدري وزعيمه الشيعي مقتدى الصدر مع خاطفي عناصر الحرس الوطني الـ18.
 
وأكد حسين الزرقاني مسؤول العلاقات الخارجية في مكتب الشهيد الصدر في تصريح للجزيرة رفض التيار الصدري لمبدأ الخطف، وناشد الخاطفين إطلاق سراح الرهائن. كما نفى مكتب مقتدى الصدر أن يكون على اتصال بخاطفي عناصر الحرس الوطني العراقي.
 
وقد هددت جماعة مسلحة تطلق على نفسها اسم "كتائب محمد بن عبد الله" بقتل 18 جنديا من عناصر الحرس الوطني العراقي أعلنت عن احتجازهم, إذا لم يفرج عن عضو مكتب الشهيد الصدر حازم الأعرجي ورفاقه خلال 48 ساعة.
 
في هذه الأثناء قالت جماعة عراقية تطلق على نفسها اسم "جيش أنصار السنة" في بيان بث على الإنترنت إنها قامت بقطع رؤوس ثلاثة أكراد عراقيين بعد اختطافهم أثناء كمين استهدف شاحنة تنقل سيارات عسكرية إلى معسكر التاجي.
الخاطفون يهددون بقتل الرهينتين الأميركي والبريطاني (الجزيرة)
وكان المخطوفون من العسكريين التابعين للحزب الديمقراطي الكردستاني الذي يتزعمه مسعود البرزاني, وهم من مدينة زاخو القريبة من الحدود مع تركيا.
 
وفي الناصرية بالجنوب أعلنت الشرطة العراقية تحرير الرهينة الأردني علاء ثابت الذي كان مختطفا منذ شهر.
 
وفي تطور آخر وجه ذوو الرهينتين الأميركي والبريطاني المزيد من النداءات لإطلاق سراحهما، وقالوا إن الرهينتين كانا يعملان لخدمة العراقيين.
 
كما جدد الأمين العام لهيئة الإفتاء العراقية الشيخ مهدي الصميدعي دعوته للإفراج عن الرهينتين الفرنسيين المختطفين في العراق.

المصدر : الجزيرة + وكالات