استمرار المساعي الفرنسية لتحرير الصحفيين المختطفين
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2004/10/4 الساعة 07:49 (مكة المكرمة) الموافق 1425/8/20 هـ

استمرار المساعي الفرنسية لتحرير الصحفيين المختطفين

بارنييه بحث مع ولي عهد قطر الجهود المبذولة لإطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين (الفرنسية)

دعا وزير الخارجية الفرنسي ميشال بارنييه مجددا في مقابلة خاصة مع الجزيرة "كل الذين يتحملون جزءا من المسؤولية" عن خطف الصحفيين الفرنسيين وسائق سيارتهما في العراق إلى تلبية النداءات التي أطلقتها جهات عدة في العالم الإسلامي.

وفي ختام زيارته لقطر التي اجتمع فيها مع ولي عهد قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني ووزير الخارجية الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني أعربت الدوحة عن دعمها للجهود الفرنسية المتواصلة من أجل تحرير الصحفيين المخطوفين على يد "الجيش الإسلامي في العراق" كرستيان شينو وجورج مالبرينو.

وقد دعا الشيخ حمد بن جاسم آل ثاني في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره الفرنسي إلى الإفراج عن الصحفيين وإلى احترام النظام السياسي الفرنسي وقوانينه، قائلا إنه "يجب أن نحترم النظام الفرنسي ويجب ألا نزج بالرهائن في قضية داخلية تخص فرنسا سواء اتفقنا أو اختلفنا معها".

وأكد رئيس الدبلوماسية القطرية أن "هناك تعاطفا في كثير من دول العالم مع العراق ونتمنى ألا يتحول هذا التعاطف إلى شعور بالاشمئزاز".

و توجه بارنييه إلى الأردن مجددا لدعم تحركات بلاده في هذا الخصوص. وتتواصل المساعي الفرنسية في وقت تزداد المخاوف بشأن مصير الصحفيين بعد أن انتهت مهلة منحها الخاطفون لحكومة باريس لإلغاء قانون يحظر ارتداء الحجاب في المدارس الفرنسية الحكومية.

وبموازاة تحركات بارنييه تتحرك الآلة الدبلوماسية الفرنسية داخل العراق حيث التقى دبلوماسيون فرنسيون أمس مسؤولين بهيئة العلماء المسلمين التي وجهت نداء إلى الخاطفين من أجل إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين.

وكانت وسائل إعلام فرنسية أفادت بأن باريس أرسلت إلى العراق كبير خبرائها الأمنيين في جهود دبلوماسية من وراء الكواليس -وهو رئيس جهاز المخابرات والخبير في الشؤون العربية الجنرال فيليب روندو- لدعم الجهود الجارية.

مسلمون فرنسيون يتوجهون بالدعاء إلى الله في مسجد باريس لإنقاذ الرهينتين (الفرنسية)
تعاطف دولي
وفي غضون ذلك تواصلت الدعوات من مختلف الأوساط الدينية والإعلامية والسياسية في جميع أنحاء العالم لمناشدة خاطفي الصحفيين الفرنسيين إطلاق سراحهما.

وفي هذا الإطار وجه يوحنا بولس الثاني بابا الفاتيكان نداء أدان فيه ما سماها أعمال العنف الأخيرة في العالم، وطالب بمعاملة الصحفيين المختطفين في العراق معاملة إنسانية وإطلاق سراحهما وعودتهما لأسرتيهما بأسرع وقت ممكن.

وجدد الأمين العام للجامعة العربية عمرو موسى دعوته إلى إطلاق سراح الصحفيين الفرنسيين. وقال للصحفيين إثر اجتماعه بوزير الخارجية اللبناني جان عبيد في بيروت "إن الأمر خطير وغير مبرر ونتائجه كلها ضرر".

كما صدرت دعوات مماثلة من هيئة العلماء المسلمين في العراق وحزب الله اللبناني وحركة النهضة بتونس وجمعية حقوق الإنسان في سوريا وحركة المقاومة الإسلامية (حماس).

وعلى الصعيد الإعلامي حذت مجموعة سبارتاكوس للصحفيين الفرنسيين حذو الجزيرة التي أصدرت بيانا طالبت فيه بإطلاق الصحفيين، ووجهت سبارتاكوس نداء إلى خاطفي زميليهما من أجل الإفراج عنهما. وقالت المجموعة في بيان حصلت الجزيرة نت على نسخة منه إن الصحفيين الفرنسيين المحتجزين "اهتما في حياتهما اليومية بالدفاع عن قضايا الشرق الأوسط رغم الأخطار".

المصدر : الجزيرة + وكالات